|
تـقـديـم
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقتراف المزيد من جرائم
الحرب ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المواطنين الفلسطينيين، وفي محافظة القدس واصلت إرتكاب المزيد من الإنتهاكات
الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد
القانون الدولي الإنساني، والشرعة الدولية لحقوق الإنسان،
وفي هذا التقرير يرصد الإئتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
بالتعاون مع مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان ومركز أبحاث الأراضي هذه
الإنتهاكات خلال شهر آذار2007، وفيما يلي تلخيصاً لها:
التقرير الشهري حول الانتهاكات
الإسرائيلية في مدينة القدس
آذار- 2007
إعـــــــداد
|
مـركـز أبحــاث الأراضـــــي
|
مركز القدس للديمقراطية وحقوق
الإنسان
|
آذار – 2007
العدد الثالث
تـقـديـم
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقتراف المزيد من جرائم
الحرب ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المواطنين الفلسطينيين، وفي محافظة القدس واصلت إرتكاب المزيد من الإنتهاكات
الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد
القانون الدولي الإنساني، والشرعة الدولية لحقوق الإنسان،
وفي هذا التقرير يرصد الإئتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
بالتعاون مع مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان ومركز أبحاث الأراضي هذه
الإنتهاكات خلال شهر آذار2007، وفيما يلي تلخيصاً لها:
ملخص التقرير
* واصلت سلطات
الإحتلال الإسرائيلي سياسة مصادرة الأرض وتوسيع وبناء المستوطنات، وبناء جدار
الفصل العنصري في القدس المحتلة ومحيطها، حيث كشف عن مخطط استعماري يهودي ديني لبناء 11,000 وحدة
سكنية على أرض مطار قلنديا قرب الصناعات
الجوية الإسرائيلية، وبدأ في آذار 2007 بتسويق عشرات الوحدات السكنية التي يتم
بناؤها في مستعمرة " نوف تصيون" والتي سحبت على الورق بـ " نوف
زهاف" على أراضي سفح جبل المكبر شمال شرق " قصر المندوب السامي"
والتي تعود إلى عائلة الزحايكة وعبيدات
وآخرين، وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع آذار 2007 إقامة جدار الضم
والتوسع في شمال غرب قرية حزما، من جهة أخرى
أقام الاحتلال بوابة في الجدار العازل شرق سفريات الطحان على مدخل الضاحية على
شارع القدس رام اللـه وربما تكون بوابة طوارئ لاستخدام قواته. وبلدية الاحتلال في
القدس تقوم بأعمال الحفر والتجريف في شارع القدس – رام اللـه طريق رقم
"1"، بحجة توسيع الطريق لإقامة خط للقطار الكهربائي في المقطع بين تقاطع
طريق 16 ( واد الجوز) " رامات اشكول" وشعفاط – الشيخ جراح، وبين ملاعب
الشيخ جراح.
* وشددت سلطات الاحتلال الإغلاق والحصار على القدس ومارست سياسة التطهير العرقي
والتمييز العنصري ضد المقدسيين، والمواطنة عفاف بحر من ابوديس تضع مولودتها شهندة على مرأى ومسمع جيش
الاحتلال ... بعد ان منعها من الوصول إلى المستشفى من خلال معبر الزيتون، ووزارة الصحة الإسرائيلية
تحظر بيع الأدوية العربية في صيدليات القدس المحتلة.
* وتواصلت الاعتداءات على المقدسات الدينية وانتهاك حرية العبادة، واستمرت
أعمال الحفر والهدم الاسرائيلية لتلة باب المغاربة احدى بوابات المسجد الأقصى
متواصلة خلال شهر آذار الماضي، فيما فرضت سلطات
الاحتلال قيودا مشددة على دخول مدينة القدس ولا سيّما الى البلدة القديمة ومنطقة
باب المغاربة، ومنعت المصلين من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، كما اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الشيخ رائد صلاح
رئيس الجناح الشمالي في الحركة الاسلامية لعدة ساعات خلال تواجده بمنطقة واد الجوز
بالقدس المحتلة،
وقررت محكمة اسرائيلية منع تواجده في مكان عام برفقة اكثر من ثمانية اشخاص ، وأصدرت قرارا
يقضي بإبعاد الشيخ رائد صلاح،
عن مدينة القدس لمدة أسبوع. كما أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمراً يقضي بمنع الأستاذ عماد الزغل من القدس، من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر ،
بدعوى أنه يشكل تهديداً
للأمن العام وسلامة الجمهور.
* واستمرت عمليات هدم
المنازل والاستيلاء عليها ورفض منح تراخيص البناء وانتهاك الحق في السكن وفرض
الضرائب، حيث فرضت محكمة الشؤون
المحلية لبلدية القدس في 2 آذار 2007 على المواطن
ناصر محمد صيام من سكان
العيسوية غرامة مالية بقيمة 120,000 شيكل، بحجة بنائه طابقاً بمساحة 168م2
بدون ترخيص، وأصدرت محكمة بلدية الاحتلال في القدس أمر هدم لمسكن المواطنة سميرة لوط السلايمة– أبو رموز، بحجة عدم
الترخيص وقامت البلدية بتنفيذه في 28 آذار 2007. وبلدية الاحتلال تعلق أمر هدم على
مسجد الزهراء في رأس العمود والذي بني
سنة 1997 بحجة عدم الترخيص وانه مبني على
ارض الغير، وسلطات الاحتلال تطارد بدو الجهالين
لتطردهم من مواقعهم ومناطق تواجدهم من بلدة كفر مالك شمال شرق رام اللـه إلى
العيزرية في القدس إلى موقع تل الرغابنة جنوب شرق مستعمرة "معاليه
أدوميم" بالقرب من مكب النفايات شرق جدار العزل والتوسع الإسرائيلي، وبلدية
الاحتلال توزع أوامر هدم في خلة العين من بينها مساكن تعود لعائلة ادكيدك وعائلة الصياد، بحجة عدم الترخيص،
وحوالي 120 وحدة سكنية أخرى أيضاً مهددة بالهدم بحجة البناء بدون ترخيص في منطقة
غير منتظمة. وقامت في 14/3/2007 آليات الهدم والتدمير لبلدية
الاحتلال بهدم 5 مساكن في بلدة صور باهر وشردت قرابة 50 مواطناً، ولا زال
عدداً من المساكن يزيد على 40 مسكناً مهددة بالهدم في أحياء مختلفة من صور باهر، كما
هدمت بلدية الاحتلال سكن المواطن علي إسماعيل محمد
سرحان 38 سنة، في 14 آذار 2007، ويتكون المسكن من 4 غرف ومنافعها بمسطح
100م2، وهدم مسكن الأرملة سعاد محمد
شنك في الشيخ جراح – الشرفة، ومئات المساكن في القدس بل آلاف مهددة بالهدم بحجج
شتى: عدم الترخيص، شق شارع جديد، خارج المخطط
الهيكلي... الخ.
* وقامت سلطات
الإحتلال بمداهمة البلدات والأحياء المقدسية والتوغل فيها ومداهمة المنازل وشن
حملات الإعتقال بحق المواطنين، حيث اعتقلت 13 مواطن من بينهم عدداً من الأطفال.
* وانتهكت سلطات
الإحتلال حق الحياة والسلامة البدنية ووصلت
التنكيل بالمواطنين والإعتداء عليهم، حيث استشهد المواطن وائل يوسف قراوي
(35عاما) من سكان حي الطور بالقدس، في مركز الشرطة الاسرائيلية في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة، واستشهد الفتى محمد عويضة (17) عاماً من حيْ أم
الشرايط شمال القدس بالقرب من مدينة البيرة، متأثراً
بجراحٍ أصيب بها يوم أمس برصاص جنود
الاحتلال بالقرب من جدار الضم
والتوسع العنصري في قلنديا – المطار، وأصيب الشاب باسم محمد جبرين الوريدات (22 عاما)، من بلدة
الظاهرية جنوب الخليل، بجراح خطيرة ، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل جنود
الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة أبو ديس بمحافظة القدس، وأجبرت سيدة فلسطينة على وضع
مولودها على "معبر الزعيم" الى الشمال الشرقي من مدينة القدس بعد أن
منعها جنود الاحتلال المتمركزين على "المعبر" من التوجه للمستشفى لتضع
مولودها فيه.
* وواصلت سلطات الإحتلال انتهاك حق الإقامة والحركة والتنقل، حيث ابعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن ابراهيم علي عبيدات (45
عاما) من سكان حي جبل المكبر بالقدس الى الضفة الغربية. وقامت
قوة من الشرطة الاسرائيلية باقتحام منزل المواطن عبيدات في حي جبل المكبر، وقامت باقتياده الى مخفر
شرطة في حي جبل المكبر،
ومن ثم الى حاجز قبة راحيل، ومنها الى مدينة بيت لحم. وكان قائد الشرطة الاسرائيلية في مركز شرطة المكبر ابلغه بأنه ينفذ قرارا صادرا عن وزراة
الداخلية الاسرائيلية يقضي بابعاده عن مدينة القدس بحجة التواجد غير المشروع فيها، ومن الجدير بالذكر ان
عبيدات متزوج ولديه
سبعة اطفال، ومتزوج من مواطنة فلسطينية تحمل الهوية الاسرائيلية "، ويسكن في حي جبل المكبر في القدس الشرقية،
منذ 15 عاما. ويملك المواطن عبيدات
اوراقا ثبوتيه،
تثبت ملكيته لمنزله في جبل المكبر، والذي يقطنه منذ سنوات طويله، هذا وقامت شرطة الاحتلال بتوقيع المواطن عبيدات على
تعهدات بعدم العودة
الى عائلته في القدس، مهددةً بسجنه اذا ما فعل ذلك .
* واقتحمت قوة معززة من حرس الحدود في
جيش
الاحتلال الإسرائيلي والمخابرات
الاسرائيلية فندق الكومودور في حي
الصوانة، في القدس، ومنعت عقد مؤتمر صحفي دعت إليه مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية لتبيان بعض الملاحظات الخطيرة في تقرير منظمة
اليونسكو الخاص بأعمال الحفر والهدم
والإزالة لتلة باب المغاربة
والآثار الإسلامية في المنطقة. واضطر المنظمون لعقد المؤتمر على رصيف الشارع المحاذي للفندق وسط تعزيزات
عسكرية احتلالية.
التفاصيل:
وفيما يلي تفاصيل هذه الإنتهاكات
خلال شهر شباط 2007 في محافظة القدس، التي
تشمل المدينة والبلدات والقرى التابعة لها ضمن العناوين والمحاور التالية:
أولاً: مصادرة الأرض
والتجريف والتوسع الأستيطاني ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري في القدس
المحتلة: :
- مصادرة الأراضي:
* قلنديا – منطقة المطار:
مخطط استعماري يهودي ديني لبناء 11,000 وحدة سكنية على أرض مطار قلنديا قرب الصناعات الجوية
الإسرائيلية، ويتضمن المخطط شق نفق تحت الأرض يصل الحي الاستعماري المخطط بمستعمرة
نجمة يعقوب " كوخب يعقوب" و ونجمة السّحر " كوخب هشجر"
الممتدة من أراضي البيرة إلى أراضي كفر عقب شمال شرق مخيم قلنديا، وسيكون هذا الحي
اكبر حي استعماري تقيمه إسرائيل داخل الخط الأخضر في منطقة القدس منذ عام 1967.
*المكبر:
أفاد مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
والنقابية انه بدأ في آذار 2007 بتسويق عشرات الوحدات السكنية التي يتم بناؤها في
مستعمرة " نوف تصيون" والتي سحبت على الورق بـ " نوف زهاف"
على أراضي سفح جبل المكبر شمال شرق " قصر المندوب السامي" والتي تعود
إلى عائلة الزحايكة وعبيدات وآخرين،
والتي ناضل المرحوم احمد عيد زحايكة منذ
بداية الثمانينات لإفشال مخطط المستعمرين اليهود وعلى رأسهم عبود ليفي طيلة أكثر
من 15 عاماً في المحاكم بتواطؤ بلدية الاحتلال والشرطة الإسرائيلية المخفي ثم
المباشر والمعلن، من خلال مصادرة البلدية ارض المرحوم احمد عيد زحايكة للصالح
العام – وفي حقيقته لتكون الحصة التي يقدمها ليفي في مشروعه الاستعماري إلى
البلدية – وتغير اسم المخطط من المنظر الذهبي – نوق زهاف – إلى منظر صهيون "
نوف تصيون" وبدأ بناء المستعمرة يرتفع وبعضها يكتمل كما
يظهر في الملحق الثالث صور قم (12) بعدما توفي احمد عيد زحايكة قهراً بسكتة
قلبية من جراء تكالب دوائر الاحتلال على سرقة أرضه التي رفض المساومة عليها
بملايين الدولارات قائلاً "
والله لو وزنوها ذهباً لن أتنازل عنها".
- جدار الضم والتوسع العنصري:
* حزما:
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع آذار 2007 إقامة
جدار الضم والتوسع في شمال غرب قرية حزما
في الموقع من حاجز العزل العسكري وباتجاه الشمال وفي مساره غرب الشارع وبموازاته
لمسافة تزيد على 150م قبل الانعطاف شرقاً.
* ضاحية البريد:
تقوم وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي بأعمال الحفر
والتجريف لإعداد البنية التحتية
– المجاري- للمقطع من جدار الضم والتوسع العنصري مقابل مقر التعاون
وبامتداد الشارع إلى الشمال على امتداد 100م، وأبقى الاحتلال على ثغرة لم يغلقها
في ضاحية البريد كممر وحيد – مقابل عمارة مستكلم– إلى حين إتمام جدار العزل في
المقطع الغربي في ضاحية البريد.
من جهة أخرى أقام الاحتلال بوابة في الجدار العازل شرق سفريات
الطحان على مدخل الضاحية على شارع القدس رام اللـه وربما تكون بوابة طوارئ
لاستخدام قواته، ويفتحها ويغلقها متى يشاء الأمر الذي يخلق إرباكاً فوق الإرباك
القائم في حركة السير ومشياً على الأقدام، ففي يوم 12 آذار 2007 فتحت البوابة
الساعة 8:30 وأغلقت فجأة الساعة 12:30 في وجه حركة السير بعدما توجهت إليه.
ثانياً: فرض الإغلاق
والحصار على القدس وممارسة سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري ضد المقدسيين:
إن مدينة القدس وفقا للقوانين والمعايير
الدولية تعتبر منطقة محتلة، وليست جزءا من إسرائيل، وبالتالي فان المعاهدات
والمواثيق الدولية المتعلقة بالأراضي المحتلة، بما في ذلك معاهدة جنيف الرابعة، هي
التي تنطبق على القدس الشرقية وليس القانون الإسرائيلي، كما أن معاهدة جنيف
الرابعة تمنع الدولة المحتلة من إبعاد المواطنين أماكن سكنهم وإقامتهم، ورغم ذلك
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصار وإغلاق المدينة، وتمنع المنتجات
الفلسطينية والفلسطينيين من أبناء
الضفة العربية وقطاع غزة من دخول المدينة، كما تمارس سياسة التطهير العرقي والتمييز
العنصري ضد المقدسيين فيها، وفي هذا الإطار يرصد التقرير الآنتهاكات التالية:
الاثنين 12/3/2007: طالبت منظمة
العفو الدولية " أمنستي"
اليوم الاثنين، الحكومة والكنيست
الإسرائيليتين إلى اتخاذ خطوات ملموسة للتفاعل مع الاهتمامات
الجديّة التي أثارتها لجنة أمميّة حول التمييز العنصري يوم الجمعة الماضي .وكانت لجنة الأمم المتحدة لإزالة التمييز
العنصري حثّث سلطات الاحتلال
الإسرائيلي على وضع انتقادات
اللجنة على جدول أعمالها بحيث تشدّد هذه الانتقادات على أن إسرائيل
أنشأت في الأراضي الفلسطينية المحتلة نظاماً عنصرياً يُقيِّد ويُدمِّر حياة
الفلسطينيين. وقد أصدرت
"أمنستي" هذه المطالبة بعدما تضمّن تقرير اللجنة
المعنيّة بمراقبة إذعان الدول للميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز العنصري، الذي تعتبر إسرائيل طرفاً فيه منذ عام 1979 .وكان تقرير إسرائيل للجنة
قد وُضِعَ قبل أكثر من خمس
سنوات ولم ترد فيه أيّة إشارة للأراضي الفلسطينية المحتلة
ومرتفعات الجولان لأنّ إسرائيل ترفض الإقرار بأنّ الميثاق يُطبَّق على الأراضي التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي. وقد انتقدت اللجنة الموقف الإسرائيلي وقالت: إنّ
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة يجب أن يتمتّعوا بحقوق كاملة وفق الميثاق بدون تمييز استناداً إلى مواطنتهم وأصلهم الوطني. ومع أنّ اللجنة أقرَّت باهتمامات
إسرائيل الأمنية، بيد أنّها انتقدت جملة الإجراءات التي تتخذها من نقاط تفتيش وإغلاقات وطرق ممنوع التجوُّل فيها، بحيث أنّها
تُقيِّد حريّة حركة
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة
بطريقة ممنهجة وعنصرية .إلى ذلك طالبت اللجنة الحكومة
الإسرائيلية بأن تجيب خلال عام على توصياتها ضد التمييز العنصري في الأراضي المحتلة، وكذلك في موضوع لم شمل العائلات الفلسطينية في
إسرائيل والأراضي المحتلة
لأنّ قانون المواطنة الإسرائيلي
يُميِّز بين العرب واليهود في إسرائيل.
- الحواجز والحصار:
فضلاً عن الحواجز والبوابات القائمة أصلاً
في القدس وحولها، فقد طرأ خلال شهر شباط الحواجز التالية:
* بير نبالا:
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شق طريق امني بموازاة
طريق رقم 4 وشرقه الممتد من بوابة العزل العسكرية عطروت والى الجنوب باتجاه جسر
بيت حنينا ( الذي اعتبره الاحتلال نقطة عزل لقرية بيت حنينا عن حي بيت حنينا).
* معبر الزيتون:
المواطنة عفاف بحر تضع مولودتها
شهندة على مرأى ومسمع جيش الاحتلال ... بعد ان منعها من الوصول إلى المستشفى من
خلال معبر الزيتون: ولدت الطفلة شهندة معتمد حلبية من سكان أبو
ديس على معبر الزيتون بتاريخ 12 آذار 2007 لتكون شاهداً حياً على الانتهاك
الإسرائيلي لكافة حقوق الطفولة والإنسان، حيث مُنعت والدتها من عبور معبر الزيتون
للوصول إلى مستشفى المقاصد، وأعطت والدة عفاف هويتها الشخصية للتوجه إلى الارتباط
الموجود في معبر الزيتون الذي يقع ما بين بلدتي العيزرية وأبو ديس، ولكنها انتظرت
طويلاً ولم تحضر لها التصريح، ثم أخذت ابنتها "عفاف" وتوجهت إلى البوابة
الفاصلة ما بين العيزرية ومدينة القدس، وطلبت من الجندي المرور وأخبرته بأن
المرافقة معها تشعر بآلام المخاض وتريد الذهاب إلى المشفى، إلا ان الجندي رفض وقال
لها بأنها تحتاج للولادة بعد أربعة أشهر،وبعدها ذهبت مرة أخرى إلى المعبر وهناك
على الحاجز وضعت المواطنة عفاف مولودتها، وبعدما تأكد الجنود المتركزين على الحاجز
سمحوا لسيارة إسعاف نجمة داوود نقلها إلى المشفى لإكمال عملية الولادة.
- إغلاق ومداهمة المؤسسات
* بير نبالا:
قامت القوات الإسرائيلية في 2 آذار 2007 باحتجاز سيارة
نقل نفايات من نوع فولفو وحفار وباجر من نوع b.c
تابعة لمجلس بلدي بير نبالا وذلك أثناء
قيامها بعملها لنقل النفايات وكبها في مكب النفايات الواقع جنوب بلدة بير نبالا
بالقرب من بلدة بيت حنينا، حيث تستخدم مجالس كل من: الجديرة، رافات، وبير نبالا،
وقلنديا، بيت حنينا، هذا المكب الذي يخدم 14000 نسمة من المواقع المذكورة.
* القدس – حي الصوانة:
داهمت قوات الشرطة والأمن الإسرائيلي فندق الكومودور ومنعت انعقاد مؤتمر صحفي خططت له
مؤسسة الأقصى لأهالي القدس والعلماء المسلمين والمسيحيين للتوقيع على وثيقة "
العهد والميثاق" للحفاظ على مدينة القدس والمسجد الأقصى وسائر المقدسات
المسيحية والإسلامية، وكانت الذريعة لدى شرطة الاحتلال ان حركة المقاومة الإسلامية
" حماس" راعية للمؤتمر.
وقامت الشرطة الإسرائيلية في 21 آذار 2007 ومرة أخرى
بمنع الهيئة العلمية الإسلامية وعلى رأسها الشيخ عكرمة صبري من عقد مؤتمر صحفي في
فندق الكومودور توضح فيه الهيئة اعتداء الحكومة الإسرائيلية المزدوج على حرمة
الأماكن المقدسة وعلى الآثار التاريخية الفلسطينية، حيث تواصل سلطات الآثار الحفر
ليلاً وبشكل مكثف وتقوم بإلغاء الحفريات الأثرية التاريخية بباب المغاربة للمسجد الأقصى في مكب النفايات
جنوب غرب مستعمرة " معليه أدوميم " على أراضي العيزرية.
* وزارة الصحة الإسرائيلية تحظر بيع
الأدوية العربية في صيدليات القدس المحتلة: قام مفتشوا وزارة صحة الاحتلال الإسرائيلي بحملة تفتيشية
بحثاً عن الأدوية الفلسطينية في الصيدليات الفلسطينية في القدس المحتلة بهدف منع
الصيدليات في القدس من التعامل مع مصانع الأدوية في الأراضي الفلسطينية دون وجود
قرار رسمي بذلك.
وفي جولة
ميدانية لباحث مركز أبحاث الأراضي في بعض صيدليات القدس، أفادوا فيها بأن:
-
وزارة الصحة الإسرائيلية ترى في مصانع الأدوية
الفلسطينية منافساً لصناعة الأدوية الإسرائيلية.
-
وأن الخطوة تأتي اليوم كإجراء عنصري ضمن سياسة عزل القدس
وقطعها عن امتدادها بعد إحكام جدار العزل والضم العنصري، وسبق للاحتلال أن منع
تسويق منتوجات الألبان واللحوم وغيرها.
- وأن حجة منع تسويق الأدوية الفلسطينية لأنها غير
مسجلة لدى وزارة الصحة الإسرائيلية لم تنطلي على احد ولم يقتنع بها احد ولم تنجح
محاولات فرض ذلك في السابق.
-
سيما وأن النوعية الجيدة لهذه الصناعة تأكدت منه
المختبرات الإسرائيلية أيام الحكم العسكري في الأراضي الفلسطينية المحتلة ثم أيام
الإدارة المدنية للاحتلال التي كانت تشرف بالكامل على هذه الصناعة وتسمح بتسويقها
وتداولها لمطابقتها للمواصفات العالمية للدواء.
وقام المفتشون الإسرائيليون بالطلب من الصيدلي التوقيع
على بيان بأن أية مسؤولية في استخدام الأدوية تقع عليه كنوع من الترهيب والتهديد
" أي ان الصيدلي يتحمل مسؤوليتها وإذا لم يوقع لن تتجدد رخصته " ممنوع
استيراد أدوية فلسطينية من مستودعات الضفة الغربية.
* واد الجوز:
قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات
الخاصة تهاجم المواطنين الذي جاءوا محتجين ومتضامنين مع الاعتصام الاحتجاجي على
الحفريات الإسرائيلية العنصرية بالممر التاريخي والأثري لباب المغاربة للمسجد
الأقصى باستخدام العصي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز مما أدى إلى إصابة مصور
فضائية الجزيرة وآخرين من المحتجين من القدس، وقامت سلطات الاحتلال بشكل عنيف
باعتقال الشيخ رائد صلاح و7 آخرين في القدس لعدة ساعات، بعد أن تقرر منع الشيخ
رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الشمال بالاجتماع بأكثر من 7 أشخاص في مكان
عام في القدس.
ثالثاً: الإعتداء على المقدسات الدينية وانتهاك حرية
العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية:
إن قيام سلطات
الاحتلال الإسرائيلي
بعمليات الحفر في البلدة القديمة في القدس، وتحت أساسات المسجد الأقصى وبالقرب
منه، وبناء كنيس يهودي ملاصق لأسوار المسجد الأقصى وتحت ساحاته، وانتهاك حرمة
المقدسات الدينية في
القدس، وفي سائر
المناطق الفلسطينية المحتلة
والاعتداء عليها وعلى
المصلين، وقيامها بانتهاك حرية
العبادة ومنع المصلين
من الوصول إلى
الأماكن المقدسة وأداء
الصلاة فيها، يشكل
انتهاكا خطيراً لحرية
العبادة وحق ممارسة
الشعائر الدينية التي
كفلتها كافة الشرائع
والمواثيق الدولية، وخاصة
الشرعة الدولية لحقوق
الإنسان، كما أنها
تتناقض مع المادة (53)
من بروتوكول جنيف
الأول لعام 1977 التي
حظرت الأعمال العدائية
الموجهة ضد أماكن
العبادة التي تشكل
التراث الثقافي والروحي
للشعوب وقد اعتبرت
المادة (8)
فقرة ب من النظام الأساسي
للمحكمة الجنائية الدولية
لعام 1998
تعمد توجيه
هجمات ضد المباني
المخصصة للأغراض الدينية
من قبل جرائم
الحرب، وفي هذا الجانب فقد رصد
التقرير الانتهاكات التالية:
تواصل عمليات هدم وتجريف تلة باب المغاربة "أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك ".
وفرض القيود على دخول القدس والمسجد الأقصى
الجمعة
2/3/2003: لا تزال
أعمال الحفر والهدم الاسرائيلية لتلة باب المغاربة احدى بوابات المسجد الأقصى
متواصلة للأسبوع الرابع على التوالي ، ولا تزال سلطات الاحتلال تفرض قيودا مشددة
على دخول مدينة القدس ولا سيّما الى البلدة القديمة ومنطقة باب المغاربة.
الأربعاء 7/3/2007: اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اليوم الشيخ رائد صلاح رئيس الجناح الشمالي في
الحركة الاسلامية اثناء مشاركته
في خيمة الاعتصام بمنطقة واد الجوز للتنديد باعمال الحفر التي تنفذها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الاقصى
المبارك
.وجاء اعتقال الشيخ
رائد صلاح اثناء قيام
وفد من هضبة الجولان بزيارة خيمة الاعتصام والتظاهر هناك، ورفع العلمين الفلسطيني والسوري، حيث اعتدت
قوات الاحتلال على المتواجدين في الخيمة قبل أن تعتقل الشيخ صلاح.
يذكر أن سلطات الاحتلال تمنع الشيخ رائد صلاح من الاقتراب من اسوار المسجد الاقصى لمسافة 150
متراً لمدة 60 يوماً. وقد افرجت قوات الاحتلال الليلة عن الشيخ رائد صلاح رئيس
الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني
بعد اعتقال استمر عدة ساعات خلال تواجده بمنطقة واد الجوز بالقدس المحتلة.
وافاد باحثو مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان أن المحكمة
الاسرائيلية رفضت قراراً بابعاد الشيخ رائد صلاح عن المسجد الاقصى، الا انها قررت عدم تواجده في
مكان عام برفقة اكثر من ثمانية
اشخاص.
الخميس
8/3/2007:
أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمراً يقضي بمنع
الأستاذ عماد الزغل من القدس، من دخول المسجد الأقصى لمدة
ستة أشهر ، بدعوى أنه يشكل تهديداً
للأمن العام وسلامة الجمهور، ويذكر أنّ العشرات من أهل القدس يمنعون من دخول المسجد الأقصى لفترات مختلفة وبنفس الحجة، ومنهم من
لا يبعد بيته عن المسجد
سوى أمتار قليلة، بهدف تفريغ
المسجد الأقصى من المصلين وخاصة من الجيل الشبابي، يشار
إلى أن هذا المنع الثالث على التوالي للأستاذ عماد الزغل من دخول المسجد الأقصى، لفترة ستة أشهر كل فترة.
وفي افادة لمركز القدس للديمقراطية وحقوق
الانسان قال الأستاذ عماد الزغل المشرف على برنامج الوعظ والارشاد في المسجد
الأقصى، "أن الشرطة الإسرائيلية استدعته الى مركز شرطة المسكوبية بتاريخ 7/3
وسلمته امراً عسكرياً يقضي بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، وأضاف أن
هذا المنع بدأ بتاريخ 8/2/2006 وكان يتم تجديده كل ستة أشهر على التوالي، وهذه هي
المرة الثالثة التي يجدد فيه أمر منعه من دخول الأقصى، مضيفاً أن سلطات الإحتلال
تتذرع بأصدار مثل هذه الأوامر لأسباب أمنية، وقال أن هناك أشخاصاً آخرين قد منعوا من دخول المسجد الأقصى لنفس هذه
الذرائع الواهية، ومن بينهم سامر صيام أحد حراس المسجد الأقصى والمهندس توفيق
الخطيب، وماجد الجعبة ومحمد الأرناؤوط وغيرهم، وقال أن هذه الإجراءات الإسرائيلية
غير شرعية وتشكل انتهاكاً صارخاً لحق المسلمين في أداء الصلاة في المسجد الأقصى
"
الجمعة 9/3/2007: كثفت الشرطة الإسرائيلية من تواجدها في مدينة
القدس ونصبت الحواجز على مفارق الطرق ومداخل المدينة المقدسة عشية صلاة الجمعة
اليوم وانتشر العشرات من أفراد الشرطة وحرس الحدود على ابواب البلدة القديمة
والمسجد الأقصى المبارك تحسباً لوقوع احتجاجات او اعتصامات ضد حملة تجريف وتدمير
تلة باب المغاربة التي دخل العمل فيها أسبوعه الخامس، وواصلت الشرطة الإسرائيلية
عمليات الاعتقال والتحقيق مع الشبان الذين تدعي انهم قاموا بالاحتجاج في الاسبوعين
الأول والثاني من الحفريات والتدمير المستمر في باب المغاربة . وعلم مركزنا ان قسماً كبيراً من الشبان تم الافراج عنهم
بكفالات مالية وبعضهم بتعهد خطي بعدم دخول البلدة القديمة او المسجد الاقصى
المبارك لمدد متفاوتة .
وأصدر قاضي محكمة الصلح مساء الأربعاء الماضي قراراً يمنع الشيخ رائد صلاح من
التجمهر في مكان عام في القدس بصحبة أكثر من سبعة أشخاص وهو حتى أثناء الصلاة.
وذكر شهود عيان لباحثي مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان أن قوات كبير من
الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية حاصرت موقع الاعتصام الذي يتواجد فيه الشيخ رائد صلاح من بينهم فرق
تصوير ثابت ومتحرك وقاموا بتصوير كل تحرك للشيخ صلاح .
هذا وحاولت القوات الإسرائيلية عدة مرات استفزاز المعتصمين عبر فرق الخيالة التي
كانت تجوب المنطقة بشكل متواصل فيما قامت الشرطة بتحرير عشرات المخالفات لمن كان
يوقف سيارته على جانب الطريق ولو للتحية ، كما قامت فرق اخرى من الشرطة بتفتيش
عشرات الشباب والتدقيق في هوياتهم ومطالبتهم بترك المنطقة بحجة عرقلة السير وتحرك
قوات الأمن الإسرائيلية.
الاثنين
19/3/2007: واصلت الجرافات والبلدوزرات والآليات التابعة لسلطات الاحتلال
الإسرائيلي، اليوم، أعمال الحفر في تلة باب المغاربة المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، وإزالة ما تبقى من آثار
أموية ومملوكية وفاطمية إسلامية
في المنطقة، وسط حراسات عسكرية وشُرطية مُشددة .وقد علم مركزنا من شهود عيان
مركزنا ، أن أعمال الحفريات وإزالة الحجارة والأتربة تتم على مدار الساعة وخاصة في ساعات الليل، وان أماكن نقل
الأتربة والحجارة لا زالت مجهولة وغير معروف، ويذكر أن مدخل قرية سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك والقريب جدا
من باب المغاربة، يشهد إجراءات
تفتيش عسكرية وشرطية مشددة، أصبحت خلالها عمليات التنقل من خلاله صعبة جداً، واستمرت سلطات الاحتلال في فرض طوق عسكري مُشدد على محيط المسجد الأقصى
المبارك، وفي ساحة البراق التي
تجري أعمال الحفريات بالقرب منها، وتقوم عناصر شرطة الاحتلال بتوقيف المُصلين على بوابات المسجد المبارك
وتسجيل أرقام هوياتهم الشخصية.
الاثنين
19/3/2007: خرج المواطنون المقدسيون، الليلة
الماضية، من داخل البلدة القديمة والأحياء المحيطة، تجاه بوابات المسجد الأقصى
المبارك، بعد سماعهم نبأ محاولة عدد من اليهود المتطرفين اقتحام المسجد واعتقال
جنود الاحتلال لاثنين من سدنة وحراس المسجد في الوقت الذي وفروا فيه الحماية
لهؤلاء المتطرفين. وقد سادت حالةً من
التوتر الشديد والغضب المتصاعد أوساط المواطنين المتجمهرين، ويُخشى من اعتداء قوات
وشرطة الاحتلال عليهم ومهاجمتهم بهدف ابعادهم وعدم احتكاكهم مع المتطرفين اليهود. وكان
عدد من اليهود المتدينين المتطرفين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة
باب الأسباط تحت حراسة وحماية عناصرالشرطة المتمركزة على البوابة، وعدد من جنود
حرس الحدود الذين تدخلوا لصالح المتطرفين اليهود، واعتقلوا اثنين من حراس وأذنة
المسجد الأقصى المبارك بزعم اعتدائهم على المتطرفين.
الثلاثاء
20/3/2007: قامت مجموعة من المتطرفين اليهود، اليوم الثلاثاء باقتحام المسجد الأقصى المبارك
من جهة باب الأسباط، تحت حماية وحراسة سلطات الاحتلال،
إلا أن يقظة الحراس والمواطنين، أفشلت
هذه المحاولة، التي تتم مع
استمرار الحفريات في تلة المغاربة.
الجمعة
23/3/2007: أصدرت محكمة إسرائيلية، اليوم، قرارا يقضي بإبعاد الشيخ رائد صلاح، رئيس الجناح الشمالي في
الحركة الإسلامية، داخل أراضي
عام 48، عن مدينة القدس لمدة
أسبوع. وكانت النيابة
الإسرائيلية، طلبت من المحكمة
إبعاد الشيخ عن المدينة بادعاء
عدم التزامه بالقيود التي فرضت عليه بالاقتراب من محيط المسجد
الأقصى وتنظيم أية اجتماعات في مقر اعتصامه في وادي الجوز. يذكر انه
تم إصدار قرار، قبل حوالي 3
أسابيع، بمنع الشيخ رائد صلاح من الاجتماع بأكثر من 8 أشخاص لمدة شهر
في القدس.
الثلاثاء
27/3/2003: ذكر باحثوا مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان إن أعمال
حفر إسرائيلية لنفق تحت المسجد الأقصى المبارك، وصلت إلى تحت المسجد مباشرة، مما
يزيد من مخاطر انهياره. ويذكرإن السلطات الإسرائيلية، تستخدم عمالاً تايلنديين في
أعمال الحفر المتواصلة في باب المغاربة والنفق الجديد، كأحد أساليب ممارسة التضليل
وأن العمل يجري الآن تحت سبيل الكأس أمام المسجد الأقصى. ويعتبر سبيل الكأس،
المتوضأ الرئيس في الحرم القدسي الشريف، ويتوسط المسافة بين المسجد الأقصى المبارك
وقبة الصخرة المشرفة، ويشار أن الحفريات الإسرائيلية، تمت بعمق لم يحدد، ولكنه وصل
الطبقة الصخرية أو الطبقة (صفر) أي أساسات المسجد الأقصى المبارك، لكن دون الكشف
عن أية آثار تدل على وجود هيكل سليمان، الذي تبحث عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلية
وتحدد مكانه في هذه المنطقة التي تم الوصول إليها.
من جهة أخرى، واصلت سلطات الاحتلال أعمال الحفر في باب المغاربة، وهو جزء من
المسجد الأقصى المبارك، بعد أن أعلن أيهود اولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقف
بناء جسر في المكان كما كان مخططاً، مع استمرار الحفريات. وحسب مصادر إسرائيلية،
فإنه يتم نقل ما تخرجه الحفريات إلى مختبرات الجامعة العبرية، حيث تجرى عليه
دراسات أثرية تقودها عالمة الآثار الدكتور ايلات مزار، وهي ابنة عالم الآثار
بنيامين مازار، الذي قاد الحفريات في جنوبي وغربي المسجد الأقصى المبارك، بعد
الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م. ورغم أن مازار أعلن بعد حملة الحفريات المحمومة عن
عدم العثور على أية آثار للهيكل، إلا أن ابنته من أكثر المروجين لوجود الهيكل في
المكان، وتقود الآن حفريات أثرية في بلدة سلوان المجاورة للمسجد الأقصى باعتبارها
مدينة داود، وتشرف على حفر نفق يصل من سلوان إلى باب المغاربة.
رابعاً: هدم المنازل
والاستيلاء عليها ورفض منح تراخيص البناء وانتهاك الحق في السكن:
منذ العام 1967 دأبت قوات الاحتلال الاسرائيلي على
ممارسة سياسة هدم البيوت والمنشآت لأسباب مختلفة، وفي مقدمتها الهدم لأسباب أمنية،
أو الهدم بحجة عدم حصول أصحابها على التراخيص اللازمة من ساطات الإحتلال، وذاك
خلافاً للمادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب
والتي تنصّ على أنه " يحظر على دولة الاحتلال الحربي أن تدمر أي ممتلكات خاصة،
ثابته أو منقولة، تعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو بالسلطات العامة،
أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية".
إن ما تقوم به
قوات الاحتلال في هذا الصدد يعتبر من قبيل العقاب الجماعي ويتناقض بشكل علني وصريح
مع القانون الدولي الانساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة بشان حماية المدنيين في
وقت الحرب لعام 1949، والتي حرّمت اللجوء الى فرض العقوبات الجماعية، حيث نصت
الماده(33)منها "حظر معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً"،
وفي هذا الجانب رصد التقرير الإنتهاكات التالية:
- انتهاك الحق
في السكن
* العيسوية:
فرضت محكمة الشؤون المحلية لبلدية القدس في 2
آذار 2007 على المواطن ناصر محمد صيام من سكان العيسوية غرامة مالية بقيمة 120,000 شيكل،
بحجة بنائه طابقاً بمساحة 168م2 بدون ترخيص، علماً بأن البناء الأول
قائم على ترخيص، والطابق الثاني – المعني–
قائم على – خط بناء أولي – حصل عليه صيام من البلدية بعد تقديم كافة المطلوب لتلك
الدوائر، وفي حينه فرضت البلدية على صيام دفع مبلغ وقدره 50,000 شيكل في حالة أي
تغيير أو إضافة بناء.
* سلوان – الشياح:
أصدرت محكمة بلدية الاحتلال في القدس أمر هدم لمسكن المواطنة سميرة لوط السلايمة– أبو رموز، بحجة عدم
الترخيص وقامت البلدية بتنفيذه في 28 آذار 2007. وسبق
لبلدية الاحتلال أن أصدرت أمر توقف عن العمل في المسكن سنة 1999 أثناء الإنشاء،
وفي عام 2000 صدر أمر هدم للبناء مع مخالفة بقيمة 70,000 شيكل دفعتها المواطنة
السلايمة، وتكرر تأجيل تنفيذ الهدم بشرط استصدار رخصة بناء مع علم محكمة البلدية
أن البلدية لا تمنح تراخيص بناء في الموقع، لكن لا بأس من التأجيل طالما يدفع
صاحب البناء آلاف الشواكل، كان آخرها في 28 شباط 2006، حيث خرجت البلدية لهدم
البيت ونفت الزوجة في توجهها للمحكمة لاستصدار قرار بعدم الهدم وأخبرتهم بأنه ليس
لها علم بأمر الهدم، وان المحامي لم يبلغها بذلك، وقررت المحكمة تأجيل تنفيذ الهدم
إلى 28 آذار 2007 مع الحكم بسجن المواطنة سميرة " للادعاء الكاذب"، وقام
محامي العائلة لاحقاً باستبدال السجن بدفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل، ويأوي
المسكن الذي مسطحه 60م2 ويتكون من 3 غرف 11 نفراً 6 منهم أطفال.
* رأس العمود:
بلدية الاحتلال تعلق أمر هدم على مسجد الزهراء في رأس العمود والذي بني سنة 1997 بحجة عدم الترخيص وانه مبني على ارض
الغير، وانه بني في " منطقة المقبرة اليهودية" مع انه يبعد أكثر من 300م
هوائي عن المقبرة، والمقبرة محددة بسورها،
ويفصل المسجد عن المقبرة أكثر من 20 بناء سكن، والمسجد
مبني في موقع فيه أكثر من 200 مسكن، وأدى أمر الهدم إلى استفزاز مشاعر السكان
واحتجاجهم بالاعتصام في الموقع في 4 آذار 2007. واطلع المواطنون في الموقع الباحث
الميداني لمركز أبحاث الأراضي على شهادة تسجيل باسم مصطفى خورشيد الصياد، وتبرع
بالأرض للمسجد أبو شحادة الصياد، وفي المنطقة أكثر من 120 سكناً مهددة بالهدم بحجة
البناء بدون ترخيص وفي منطقة المقبرة علماً بأن وزارة الشؤون الدينية أعطت شهادة
للمواطنين في المنطقة بناءً على طلبهم بأن مخطط البناء هناك لا يمس بالمقبرة.
* الجيب – بدو الجهالين:
مرة أخرى ... سلطات الاحتلال تطارد بدو الجهالين
لتطردهم من مواقعهم ومناطق تواجدهم من بلدة كفر مالك شمال شرق رام اللـه إلى
العيزرية في القدس إلى موقع تل الرغابنة جنوب شرق مستعمرة "معاليه
أدوميم" بالقرب من مكب النفايات شرق جدار العزل والتوسع الإسرائيلي.وسبق
للجيش الإسرائيلي أن اعتدى على بدو الجهالين في عدة مواقع: في الجيب، النبي
صموئيل، وشارع أبو جورج، وشرق العيزرية .. وغيرها، لترحيلهم من مواقع مضاربهم لتجميعهم
في منطقة الرغابنة على أراضي قرية أبو ديس تمشياً مع قرار للجيش الإسرائيلي بتجميع
بدو الجهالين هناك، حيث لا تصلح المنطقة لإقامتهم مع أغنامهم، فالمنطقة صخرية
وضيقة ومكتظة بالبدو، ويمنع عليهم التحرك بقطعانهم للرعي، وتقوم الدوريات الخضراء
بحجز مواشيهم وإلزامهم بدفع غرامات مالية عالية، وبدل نقلها ذهاباً وإياباً وأرضية
وعلف للماشية في مكان حجزها في منطقة بئر السبع، الأمر الذي يحول قطعانهم إلى عبئ
عليهم مما يضطرهم لبيعها فيتحولون إلى عاطلين عن العمل لا دخل لهم وفي أحسن
الأحوال إلى عمال لا عمل لهم، ويرفض بدو الجهالين الرحيل عن مضاربهم إلى أي مكان
آخر إلا إلى تل عراد – بئر السبع - موطنهم الذي طردوا منه بقوة السلاح سنة 1950 –
1952، وتخطط وزارة الدفاع الإسرائيلية لإسكان ما تبقى من البدو في موقع غرب النبي
موسى وفي منطقة المنطار في السواحرة الشرقية وتوجه البدو إلى المحكمة وكان موعد
انعقادها 18 آذار 2007 لكن ذلك لم يتم. يعتبر القرار الإسرائيلي خرق للحقوق
الثقافية للبدو واعتداء على نمط حياتهم وتراثهم وحقهم في الإقامة والحركة التي نصت
عليها القوانين الدولية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
* الطور – خلة العين:
بلدية الاحتلال توزع أوامر هدم في خلة العين من بينها
مساكن تعود لعائلة ادكيدك وعائلة الصياد،
بحجة عدم الترخيص، وحوالي 120 وحدة سكنية أخرى أيضاً مهددة بالهدم بحجة البناء
بدون ترخيص في منطقة غير منتظمة.
وفي زيارة
ميدانية لجمعية تطوير حي الطور – التابع للبلدية – أفاد مدير المركز انه في سنة
2005 عقد اتفاقاً مع البلدية بعدم هدم أي منزل قائم لحين الانتهاء من المخطط
الهيكلي الجديد والذي يبلغ مسطحه 1000 دونم منها 850 دونماً للبناء، نسبة البناء فيها
100%، هذا إضافة للمخطط الهيكلي القائم للطور ويبلغ مسطحه 2733 بما فيها مساحة
11,500 دونم المساحة الأصلية للطور، ويزيد عدد سكان الطور اليوم بعد جدار العزل
والضم عن 27,000 نسمة.
* صور باهر – واد الحمص:
تستهدف بلدية الاحتلال قرية صور باهر التي شهدت في السنين
الخمس الماضية وحتى آذار 2007 العديد من حالات الهدم للسكن والتشريد للمواطنين، فقد
هدمت 44 مسكن وشردت 202 مواطناً.
قامت في 14/3/2007 آليات الهدم والتدمير لبلدية
الاحتلال بهدم 5 مساكن في بلدة صور باهر وشردت قرابة 50 مواطناً، ولا زال
عدداً من المساكن يزيد على 40 مسكناً مهددة بالهدم في أحياء مختلفة من صور باهر:
في حي الجربا قرب مدرسة وكالة الغوث للبنات – 5 مساكن من عائلة عطون - وتقع
معظمها في واد الحمص وفي المنطار والبعكوكة، والحجة هي أن واد الحمص خارج المخطط
الهيكلي للبلدة، ورغم الحاجة وإلحاح المواطنين لم تقم البلدية بتنظيم الموقع ولم
تسمح لهم بتنظيمه وعندما قامت البلدية بذلك لم تكمل إجراءاتها بتعليق الاعتراض كما
جرى بخصوص خلة مشعل في شعفاط، وعندما سمحت للمواطنين بعمل تنظيم هيكلي ووعدت بعدم
الهدم لحين الانتهاء من المخطط تنكرت لوعدها وهدمت البيوت كما حصل في الطور.
v هدمت بلدية الاحتلال
سكن المواطن علي إسماعيل محمد سرحان 38
سنة، في 14 آذار 2007، ويتكون المسكن من 4 غرف ومنافعها بمسطح 100م2 ويقطن
المواطن سرحان مع عائلته المكونة من 10 أنفار 8 منهم أطفال، وتسكن منزلها الذي
حلمت به طويلاً منذ 4 سنوات فقط.
"كانوا
مبسوطين وبشربوا بيرة وبضحكوا" قال
الابن الأكبر محمد 17 سنة: في الساعة السابعة صباحاً كنا في البيت نائمين، ودق باب
البيت وفتحنا الباب فإذا به جندي إسرائيلي، فسأله أبي، من أنت ماذا تريد؟ فأجاب
الجندي: نحن معنا أمر بهدم البيت ( هيا بسرعة اخرجوا الأثاث واخرجوا انتم أيضاً من
البيت) كانوا إخوتي وأخواتي نائمين، أخرجنا بعض الأثاث الذي استطعنا ان نخرجه،
وبقيت الخزائن، ثم صاحوا بنا ( هيا بسرعة اخرجوا)، وفعلاً أخرجونا وبدأ باجر حجمه
كبير – حفار – بهدم البيت الساعة 7:30 واستمر الهدم حتى 8:30 وكان الجنود مبسوطين وبضحكوا وبشربوا بيرة.
v صور
باهر- هدم مسكن أبناء موسى شحادة عطون: هدمت جرافات بلدية الاحتلال في 14 آذار 2007 بناية
سكنية تتكون من 4 شقق بنيت سنة 2003 وتسلمت العائلة أمر الهدم لأول مرة في 23 شباط
20007 بحجة ان البناء قائم في ارض سيشق فيها شارع.
وأفاد
الأب موسى عطون: بنيته ليسكن فيه عائلات
أولادي الأربعة موسى وشحادة وحمدي ومازن، وكلفنا أكثر من 800,000 شيكل، بنينا البيت قبل 3
سنوات ولم يراجعنا أحد لأن البناء قائم على أرضنا ومساحتها دونم ونصف، وقبل هدم
البناء بـ 19 يوم سلمتنا البلدية أمر هدم، وفي 14 آذار 2007 قامت بالهدم بحجة ان
شارع لم "نسمع به ولا وجود له على الخارطة" سيمر من أرضنا قادماً من
الجنوب ومتجهاً إلى الشمال في منطقة سكنية فيها على الأقل 15 سكناً يزيد سكانها عن
100 شخص.
* الشيخ جراح - الشرفة: هدم مسكن الأرملة سعاد محمد
شنك:
] والله لو نعيش على الشجر من هذا المراح ما
في رواح [
حقاً يطمع الاحتلال في الاستيلاء على كل متر من ارض
القدس بشكل عام، لكنه يستهدف أماكن مميزة بشكل خاص: لقربها وحيويتها لمستعمرة هنا
أو هناك، أمنياً أو توسعياً، ولموقعها كمدخل أو كونها مطلة – مشرفة – كما هو في
المكبر – ارض عائلة زحايكة وعبيدات أقيمت
عليها مستعمرة نوف تصيون –، وكما هو في الشرفة – الشيخ جراح ارض السمار –
وأقيمت عليها مستعمرة التلة الفرنسية ومدرسة لها ( مدرسة فرنكل) وتمثال ابيض
لاحتلال اسود على قارعة الطريق (طريق رقم 1)، حيث تجلى إصرار الاحتلال على هدم
وتدمير سكن أرملة وعائلتها على أرضها، وقد شرد زوجها وأهله عام 1948 من قريته –
لفتا – وبيته الذي تحتله اليوم في "روميمة" عائلة يهودية مستعمرة إضافة
إلى متجر في شارع يافا، وفي 20 آذار 2007 طارد الاحتلال عائلة محمد شنك المتوفى –
زوجته وابنتيه وولده – وأخلتها قصراً من سكنها – 150م2 وهدمته بالكامل،
والذي كلف العائلة أكثر من 375,000 $ هي كل ما ملكته وورثته واستدافت عليه، وسكنته
ثلاثة أعوام فقط، ودفعت للمحامين (ارشيد وعزام وفرهود) 7000$ ولمكتب غيث القدسي
3000$ أخرى، إضافة لمبلغ 5000 شيكل وغرامة 10,000 شيكل مقابل تأجيل الهدم مدة شهرين،
إذا قام الجيش بإخلاء العائلة من سكنها ولم تخلي العائلة ذاتها بذاتها.
وتقول الأم
الأرملة سعاد محمد شنك 52 سنة: ذهب ولدي احمد -17 سنة
– إلى المدرسة وعدت إلى الفراش وكانت ابنتي نائمة أيضاً، وفي الساعة الثامنة سمعنا
اصواتاً حول البيت، حاولت ابنتي ان تخرج لترى ما يدور حول البيت – حيث ضجيج
الآليات التي تقوم بأعمال الحفر في الشارع الملاصق لبيتنا منذ أيام تملأ الجو
والبيت – لكن الجنود منعوها وأغلقوا البيت بالحراسة عليه وعندما شاهدنا الجنود من
الشبابيك عرفنا بان البيت " مطوّق"، ودون أي سؤال قامت الجرافة الكبيرة
بهدم البيت، وفي الساعة التاسعة انتهى الهدم، وسمحوا لنا بالخروج لنرى بيتنا
ركاماً ومدمراً، أنا لم اسمع في حياتي حكومة تهدم بيوت المواطنين ... فقط حكومة
إسرائيل تهدم بيوتنا "والله لو ننام ونعيش على الشجر من هذا المراح ما في
رواح"
* بيوت هدمت وأخرى مهددة بالهدم ... مئات
المساكن في القدس بل آلاف مهددة بالهدم بحجج شتى: عدم الترخيص، شق شارع جديد، خارج المخطط الهيكلي...
الخ، وعشرات آلاف المواطنين مهددين
بالإخلاء القصري والتشرد، والحاجة إلى السكن تزيد وتتضاعف والهجوم القديم الجديد
المتواصل على البناء الفلسطيني في القدس يشتد حتى يظهر البناء وكأنه ممنوعاً لكن
بدون نص قانوني مباشر بل بسياسة احتلالية ثابتة تترجم على الأرض بتشريعات وأوامر
وإجراءات تشارك فيها سلطات الاحتلال الثلاث وتنفذها هنا في القدس جرافات وآليات
محمية ببنادق ورشاشات الجنود، والبيت الذي لم يهدم في ذاك الهجوم سيهدم في هجوم
لاحق، والبيت الذي لم تهدمه جرافات الاحتلال في حملة الهدم والتدمير لبلدية
الاحتلال وداخليته وحكمه العسكري – الإدارة المدنية – ستهدمه الجرافات غداً وربما
على نفقة صاحبه في حالة تضمن قرار المحكمة الإسرائيلية – وغالباً محكمة الشؤون
المحلية للبلدية – نصاً على ذلك، في حال تأجيل تنفيذ الهدم لفترة ما بناءً على طلب الضحية – المالك – أملاً في استصدار
رخصة لبنائه وإلا ستقوم البلدية بتنفيذ الهدم وتغريمه بالرسوم التي سبق ان دفعها خلال
ساعات كشرط لإيقاف تنفيذ الهدم.
ومن الحالات التي حصلت على قرار بتوقيف تنفيذ الهدم – أي
إرجائه – سكن كل من المواطنين:
-
أبو غالية – في الطور وقد حضرت الجرافات لهدمها الساعة 9:30 في 6
آذار 2007 بالقرب من نقطة تفتيش عسكرية في الزعيم.
-
احمد خليل عطون – واد الحمص – صور باهر وأعطي مهلة حتى 1
نيسان 2007.
-
فوزية طه أبو سنينة - خلة العين – الطور - وتبلغ مساحته 750م2 .
-
محمد زعاترة - خلة العين –
الطور.
-
محمود محمد عطون وأشقائه: إسماعيل،
إبراهيم، سعيد – قرب مدرسة
وكالة الغوث للبنات – الجرب - صور باهر.
-
يوسف محمد يوسف شحادة – قرب مدرسة وكالة الغوث للبنات – الجرب
- صور باهر.
* الشيخ جراح- الشرفة – ارض البياض:
تسلم المواطن ناصر يوسف حسين صيام أمر هدم إضافة بناء
90م2 في 17 نيسان 2002 بحجة البناء بدون ترخيص في ارض غير منظمة في
البياض حوض 30247 قطعة 3.
وفي 13 آذار 2007 استصدر المواطن صيام من خلال محاميه
قراراً بوقف تنفيذ أمر الهدم من 17 آذار 2007 ولمدة ستة أشهر.
ويقول صيام: سبق أن صادرت الحكومة الإسرائيلية 40 دونماً، قامت بتنظيمها
وبناء مساكن مرخصة للمستعمرين عليها خلال أشهر معدودة في الموقع ولم يبقى سوى
ثماني دونمات في المصادرة الكبرى التي قام بها وزير المالية الإسرائيلي
"بنحاس سبير" سنة 1968، وفي عام 1993 – 1994 استولت البلدية على 2 دونم
وهدمت جزء من البيت أيضاً لصالح توسيع شارع رقم 1 ولم يتبقى سوى حوالي 5 دونم يعيش
عليها 17 عائلة يزيد تعدادها عن 110 نسمة – ربما يواجهون نفس المصير الذي أواجهه
بحجة ان بيوتهم قائمة على ارض غير منظمة مع أن معظمها قائم قبل الاحتلال
الإسرائيلي للقدس في حزيران 1967 وعلى أرضهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.
* سلوان – واد قدوم:
سلمت بلدية الاحتلال المواطن
هاشم الرازم أمراً بهدم بناء تحت الإنشاء يقع على السكن الذي يسكنه
الرازم في واد قدوم وأجلت محكمة الصلح للشؤون البلدية في 19 آذار 2007 أمر الهدم
لمدة سنة أي في 19 آذار 2008 لحين يُصدر الرازم رخصة بناء.
* سلوان – واد حلوة:
استصدر المواطن أكرم
هدوان قراراً من محكمة الصلح للشؤون البلدية بإلغاء أمر هدم مخزن تجاري
في - باب المغاربة - بسلوان صدر في آب
2006، وكما جاء في حيثيات قرار القاضية الإسرائيلية "بيطاف " لإلغاء –
إبطال – قرار الهدم الإداري فان أمر البلدية بهدم البيت جاء متسرعاً وبمسوغات غير
قانونية وبناءً على معلومات غير حقيقية.
* الطور – خلة العين:
تحدثت الصحف والمواطنون في الطور وجمعية تطوير حي الطور
عن وعد من بلدية القدس – دائرة مهندس المدينة – بعدم تنفيذ أوامر هدم أي بيت حتى
نهاية عام 2007 لحينما يفرغ المواطنون في خلة العين بالطور وجمعية تطوير حي الطور
من عمل مخطط هيكلي للحوض وتقدير تلك البيوت بـ 470 بيتاً لعائلات كثيرة منها صيام، دكيدك، غيث، جبران، أبو سنينة، عديلة،عبيدي... وغيرها. وسبق لبلدية الاحتلال في القدس أن أعطت
وعداً كهذا في السابق لأنها لم تحترم وعدها وقامت بهدم عدد من تلك البيوت مثل
البناية السكنية لعائلة العناتي –
12 وحدة سكنية- ومسكن الصياد أيضاً، لا غرابة في خداع البلدية للمواطنين فالاحتلال
بمؤسساته قائم على الخداع وانعدام المصداقية، الأمر الذي دفع بالمواطنين إلى
الخطوة الصحيحة في 22 آذار 2007، وهي العمل معاً – جماعياً- لتنظيم هيكلي للحوض
يحمي بيوتهم ويسمح لهم بالبناء عليها دون تهديد بالهدم أو غيره.
* البلدة القديمة – برج اللقلق:
أصدرت بلدية الاحتلال في القدس أربعة أوامر هدم لسكن
ثلاث عائلات مقدسية في منطقة برج اللقلق داخل أسوار البلدة القديمة من القدس تعود لعائلات: التميمي، غيث،عتيق، وخيمة الاعتصام في برج اللقلق.
وتأتي أوامر الهدم هذه على خلفية استهداف المستعمرين
اليهود ومن خلفهم حكومة إسرائيل وبلديتها في القدس موقع برج اللقلق وأراضيه
الواقعة بين باب الأسباط وباب الساهرة التي يحدها من الشرق والشمال سور القدس،
وسبق لشارون عندما كان وزيراً للبنية التحتية 26/08/1996، أن هدم في الموقع نادياً
نرويجياً للمعاقين هو الوحيد في القدس وبني بتمويل من الحكومة الكندية. وقام
المستعمرون اليهود بتواطؤ مع الشرطة بحرق مقر جمعية برج اللقلق التي هي المتنفس
الوحيد لأطفال القدس بل وشيوخها وغيرهم، ووقعت غيرها عدة حالات تخريب وحرق
واستيلاء كلها فشلت أمام جهود وتصدي مئات العائلات في القدس والتي يشكل الموقع بما
فيه من مؤسسة ثقافية ورياضية واجتماعية للأطفال والفتيان والفتيات، ومكان ترويح
للكبار مرفقاً هاماً ووحيداً بالنسبة لها، إضافة لكون الأرض أرضها والقدس مدينتها.
*
سلوان – عين اللوزة:
أجلت بلدية الاحتلال في القدس تنفيذ أمر هدم مسكن المواطن سامي خضر الرجبي ومسطحه180م2
في سلوان، حتى تاريخ 16 نيسان 2007 ، وكان الرجبي قد حكم سنة 2005 بدفع غرامة
قدرها 65,000 شيكل.
وأفادت المواطنة جمالات الرجبي: بنينا البيت في صيف 2002 وأجرناه "لكويات حوليم" التي قامت
بتشطيبه، لكن البلدية منعت كويات حوليم من استعمال البناء، وسكنا البيت وفتحنا
بقالة في جزء منه وهنا أحضرت البلدية سنة 2003 تبليغاً من المحكمة بتهمة البناء
بدون ترخيص، وسنة 2005 حكمت المحكمة بتغريمنا بمبلغ 65,000 شيكل، وفي 1حزيران 2006
قررت المحكمة هدم البيت دون علمنا، فاستأنفنا ضد القرار، وفي 20 آذار 2007 أمهلتنا
المحكمة إلى 28 آذار 2007، وتوجهنا من خلال المحامي إلى المحكمة طالبين تمديد
توقيف تنفيذ أمر الهدم.
* البلدة
القديمة – حي القرمي:
مواجهات في حي القرمي بين عائلة مقدسية
ومستوطنين حاولوا الاستيلاء على منزلها: اندلعت
في 26 آذار 2007 مواجهات في عقبة " حي القرمي" في البلدة القديمة من
القدس بين أهالي الحي وبين مجموعة من المستوطنين من جماعة "عطيرت
ليوشناه" قدموا للاستيلاء على منزل المواطن " عايد كستيرو" تحت
حماية قوات الاحتلال مما أدى إلى إصابة صاحب المنزل " كستيرو" ونقله إلى
المستشفى، و"عطيرت ليوشناه " – أي عودوا يا أبنائي- التوراتية تقوم
بالحفر لفتح احد الأبواب المغلقة في الحي بحجة ان الباب يفضي إلى عقار لهم كان قد
استولوا عليه في السابق، حيث
عقدت المحكمة الإسرائيلية جلسة قبل اعتداء المستوطنين في 25 آذار 2007 وأصدرت
قراراً يقضي بمنع المستوطنين من مس البناء لحين النظر في القضية، ومن المقرر عقد
جلسة في 1 نيسان 2007 لكن المحكمة أجلت الجلسة إلى موعد يحدد لاحقاً.
ويبين الجدول التالي أعداد المساكن
المهدومة في مدينة القدس
خلال شهر شباط لسنة 2007 حسب الموقع
|
الموقع
|
عدد المساكن المهدمة
|
|
سلوان
|
1
|
|
صور باهر
|
5
|
|
الشيخ جراح
|
1
|
|
المجموع
|
7
|
|