|
نجل القائد مروان البرغوثي |
|
|
|
Written by وكالة وفا
|
|
Monday, 19 March 2007 |
|
النيابة
العامة العسكرية تستأنف ضد قرار الإفراج عن قسام مروان البرغوثي
أقدمت
النيابة العامة العسكرية في محكمة عوفر صباح اليوم على تقديم استئناف ضد قرار
الإفراج عن قسام نجل النائب مروان البرغوثي بعد مرور 39 شهرا على اعتقاله، وكان من
المقرر الإفراج عن نجل البرغوثي يوم الخميس القادم في الثاني والعشرين من الشهر
الجاري، وكانت المحكمة العسكرية في عوفر والتي انعقدت يوم الخميس الماضي قد قررت
في حكمها إدانة قسام بعضوية كتائب شهداء الأقصى وتبرئته من تهم القتل وإطلاق النار
وتنظيم آخرين لكتائب شهداء الأقصى.
وقضت
المحكمة في قرارها الصادر في أكثر من خمسين صفحة أنها لم تجد قرائن كافية تدين
قسام البرغوثي بالتهم الأربعة الأخرى وبناء على ذلك تم الحكم عليه بالسجن الفعلي
24 شهراً بالإضافة إلى مدة الحكم السابق والذي صدر بحقه بالسجن الفعلي لمدة 15
شهرا بتهمة المشاركة بفعاليات الانتفاضة الثانية.
ومن الجدير
بالذكر أن النيابة العسكرية الإسرائيلية تقدمت عملياً وخلال فترة اعتقاله بثلاث
لوائح اتهام متتالية كلما عجزت عن أثبات التهمة الموجهة لقسام وقد أشار الشهود
الذين مثلوا أمام المحكمة أنهم تعرضوا للتعذيب ولضغوط كبيرة على يد المخابرات
الإسرائيلية كي يدلوا بشهادات تدين القسام، علماً انه لم يدلي بأية اعترافات ولم
يوقع على أية إفادة خلال فترة التحقيق معه وبالتالي لم تبرز النيابة أمام المحكمة
أية وثيقة تدين القسام سوى ادعاءات الشاباك، وكانت المخابرات الإسرائيلية تستخدم
مع الشهود تسمية "ابن مروان البرغوثي" وليس "قسام البرغوثي"
وكانت سابقا قد لجأت إلى تهديد المناضل مروان البرغوثي طوال فترة التحقيق معه
بأنهم سيقتلون ابنه القسام أو سيتم اعتقاله لفترة طويلة بمجرد إكماله سن الثامنة
عشرة وهو ما تم فعلا، مما يدلل على وجود تواطؤ بين جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)
والنيابة العسكرية في تلفيق التهم المتتالية للقسام علما بأن التهم الموجه له تنسب
إلى وقت كان فيه في الخامسة عشرة من العمر، كما أن التهم التي برأته منه المحكمة
والتي استأنفت النيابة ضد تبرئته منها تستند إلى شهادة متضاربة لشخص واحد.
يذكر أن
المخابرات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت القسام في نهاية كانون الأول 2003 حينما كان
عائداً من دراسته في مصر لزيارة فلسطين وقضاء عطلة أعياد الميلاد بين عائلته.
|