aic_header_logo
Arabic Articles
الفلسطينيون:بنية النكبات المتراصة Print E-mail
Saturday, 07 July 2007

يشبه الوضع الفلسطيني إلى حد بعيد وضع فريق كرة قدم يخرج من ركام الفقر والبؤس والاضطهاد ويشق طريقه وسط الصعوبات ويصل إلى تصفيات الدوري، وهناك وبعناء شديد يقوم فريق الدفاع بواجبه على نحو جيد وسط تشجيع الجمهور، ويجاهد خط الوسط ويُوصل الكره إلى خط الهجوم، وفي اللحظة الحرجة يقوم قلب الهجوم بإنجاز ضربة عكسية فتحقق الهدف في شباك الفلسطينيين.

Read more...
 
أحقاً أن بوش يدعم الرئيس الفلسطيني Print E-mail
Monday, 02 July 2007

 

  الفزعة الكلامية إلى جانب الرئيس الفلسطيني ليست جديدة من الرئيس الأمريكي بوش وحلفائه في إسرائيل. أولا يعتقد الكثيرون أن فصل غزة عن الضفة ، والذي حظي بدعم بوش، كان من صميم قرار شارون الانسحاب من غزة. وكتب عكيفا ألدار في هاآرتس يقول أن شارون لو قدر له ان يصحو من الكوما في هذه الأيام لهاتف على التو مستشاره الحقوقي قائلاً " ادوبي ها قد نجحت خطتنا بالكامل!". وثانيا، بوش يعرف أن إسرائيل معنية بإحاطة نفسها بسوار من الدويلات الصغيرة كي تتحكم بها وتخضعها لوصايتها .  وثالثاً، يدرك يوش أن  فزعاته سببت الإحراج الشديد ، سواءً للرئيس الفلسطيني ، أم لرؤساء الدول الأخرى بسبب التناقض الصارخ  بين الكلمة في خطاب الرئيس أو الميديا الأمريكية وبين تجسيدها  في الواقع. وقد شهدنا المضمون العملي على الواقع لمقولات الإدارة والميديا الأمريكية كافة بصدد مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتحرير والرفاه والسلام والإرهاب وكل التعابير التي تطلقها الدعاية الأمريكية. الميديا جمع ميديوم ، وهي كلمة لاهوتية تعني الوسيط او الرسول. ومن ثم فالميديا رسول أصحاب الشأن في الولايات المتحدة إلى الجمهور المتلقي في جنبات الكرة الأرضية. وهي رسالة التكييف مع القدر الأمريكي، والاستراتيجية الأمريكية ، حيث يطلب من الجميع الخنوع لمساعي الهيمنة والتسلط المطلق على مقدرات الشعوب. 
Read more...
 
أنت منذ الآن غيرك ! Print E-mail
Monday, 02 July 2007

 

أنت منذ الآن غيرك !
"
يوميـات"
                                        محمود درويش     

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء !

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع !

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك !

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف .

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل !

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة !

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى !

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة !

قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً .

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: > الله أكبر < أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل .

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين .

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟ .

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة . الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة !.

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ <. هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام .

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك !.

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون !.

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع !.
وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد !.
لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

أنت، منذ الآن، غيرك !.  

 
سباق نحو الهاوية Print E-mail
Monday, 02 July 2007

سباق نحو الهاوية

ام التعقل والاتفاق على برنامج تصفية الاحتلال؟ً

 

د.سعيد مضية

كاتب فلسطيني

 

نحكم على ما جرى في غزة وذيوله وسبل الخروج من ورطته في ضوء المهمة الرئيسة والهدف الأساس لنضالنا الوطني، والذي لا يجوز أن نحيد عنه. كان المسافرون عبر الصحراء يهتدون بنجم يحدد لهم الدرب الذي يسلكون. لم تكن لديهم بوصلة فاسترشدوا بالنجم. والنجم الهادي لكل من يعمل في النشاط الوطني الفلسطيني هو التصدي للاحتلال وبالذات لمشروع التهجير. فمع تصاعد دعوات الترانسفير تغدو المهمة الملحة والهدف الأساس تعطيل مشاريع الاحتلال العنصرية وانتزاع حق البقاء على تراب الوطن. ومشاريع الاحتلال هي حقا عنصرية وجرائم حرب يجب أن تظل المظهر الأبرز لما يدور على أرض فلسطين، وليس التصرفات الهوجاء من صنع الحماقة السياسية. فإسرائيل مارست التمييز العرقي والتطهير العرقي بأفظع مما جرى في جنوب إفريقيا ونجحت في التمظهر أمام العالم بأنها تكافح من أجل حق البقاء ومن أجل أمنها.

 

Read more...
 
تنافس بين كيانين: واحد تعيس في حصاره والآخر سعيد Print E-mail
Thursday, 28 June 2007

 

تنافس بين كيانين: واحد تعيس في حصاره والآخر سعيد!

عزمي بشارة      

في فلسطين تنافس الفصيلان المتنازعان على تبني وتقمص مصطلحات وتعابير الدول: رئيس، وزير، أجهزة أمنية، VIP (اترجمها بتصرف very important Palestinian)، وأخيرا وكأننا نسير بخطى واثقة نحو تشكيل كاريكاتير عن أنفسنا «حكومة طوارئ»، وإصدار «مراسيم» و «حل حكومة بموجب الدستور» وإجراء دستوري» و «أجراء غير دستوري»، ويبدو أن المتحدثين يصدقون أنفسهم. لم نعد مجرد «حكومة» تحت احتلال، بل تقدمنا إلى «حكومة طوارئ» تحت احتلال، وبقي فقط أن نقيم حكومة احتلال تحت الاحتلال. ولم لا؟ فنحن لسنا في حالة صراع تحرري مع إسرائيل، بل في حالة تنافس على الألقاب والتسميات، وعاشت الرمزية والرموز!! هل ستمون «حكومة الطوارئ» على أصدقائها الأسخياء في الغرب لوقف بناء الجدار؟ أو لتطبيق قرارات لاهاي، أم أن امتحان نجاحها سيكون جلب المال من أميركا وأتباعها؟ و»الحكومة» على فكرة لا تبدو كـ «حكومة طوارئ» بل كحكومة جمعيات غير حكومية. (سؤال جديد يطرح حول ناشطي هذه الجمعيات، هل مدنيتها ولاحكوميتها تعني أنها مؤلفة من سياسيين محبطين؟ وإلا فكيف يتم الانتقال مباشرة من النشاط في المجتمع المدني ليس إلى مجرد عضوية في حكومة، بل في حكومة طوارئ؟).

Read more...
 
أحداث غزة: Print E-mail
Wednesday, 20 June 2007

أحداث غزة:

من المأساة... إلى الملهاة... إلى الأفق المسدود!

 

                                                                                                      نصار إبراهيم   

مركز المعلومات البديلة

18– 6 – 2007   

 

 مع تطور الأحداث في قطاع غزة ووصولها إلى ما وصلت إليه، تكون المأساة الفلسطينية قد انتقلت إلى مستوى الملهاة!

  نعم قد يضحك البعض الآن من حالتنا، فقد أصبح للفلسطينيين دولتان:   

دولة "غزستان" أو "حماسستان" ودولة " ضفستان" أو " فتحستان"، وهناك من بدأ يتحدث عن حل " دولتان لشعب واحد" أو ثلاث دول لشعبين..!!

  من حق هؤلاء أن يضحكوا كثيرا على مأساتنا وهي تتحول إلى ملهاة بعد أن سال الدم الفلسطيني في شوارع غزة في غمرة اقتتال الإخوة الأعداء.

  لكن، وبالرغم من كل النتائج التي ترتبت على المواجهات الدامية في غزة، وما أسفرت عنه من تمزق عنيف في النسيج السياسي الفلسطيني، وما أثارته من انعكاسات على المستوى الاجتماعي والمعنوي، تبقى الأسئلة الحائرة والكبرى تبحث عن إجابات:

  لماذا وكيف وصلت الامور إلى هذا المستوى؟ ومن هو المسؤول عن دفع المجتمع الفلسطيني إلى هاوية الإقتتال الداخلي؟ وما هي الأسباب التي حولت مأساتنا إلى ملهاة؟! وأخيرا ما هي الخيارات أمام الأطراف المختلفة؟.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 Next > End >>

Results 1 - 6 of 42
website statistics