الخميس 17 أيار/مايو، 2012

مجلس الامن" تواطؤ عربي غربي فاضح.. وسوريا ترد بالشعر والتاريخ والقومية العربية.. وروسيا والصين تبددان المؤامرة"

jaafary

افتتح رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني، امس، جلسة مجلس الامن المتعلقة بسوريا،  مستعرضا جهود الجامعة العربية لحل الازمة في سوريا، فيما استكمل بعده الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، الذي قدم بنود المبادرة العربية للمجلس والتي تنص على ان يسلم الرئيس السوري صلاحياته لنائبه كمدخل حل الازمة سياسيا، فيما رد عليهما المندوب السوري بشار الجعفري بلغة الشعر والتاريخ والقومية العربية، لتصبح الجلسة غاية في الإثارة، ثم اتت كلمات وزراء خارجية اميركا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال، التي وزعت سلفاً وحددت سقف الموقف المشترك الذي يدعم مبادرة الجامعة العربية، وينكر تهمة التدخل الخارجي، في شقه العسكري في هذه المرحلة، لكنه يرتكز على المبادرة العربية لكي يبدي استعداداً ضمنياً للمضي قدما تحت شعار الدفاع عن الشعب السوري، وتطوير اشكال التدخل السياسي والاقتصادي المعتمدة حالياً.

فيما اتى الحسم عبّر السفير الروسي فيتالي تشوركين، الذي فضّ الحفل الخطابي وبدد التواطؤ العربي والغربي، وأعاد التذكير بما فات المسؤول القطري والامين العام للجامعة عن الحاجة العالمية الى تشجيع الحوار الداخلي وليس الصراع الأهلي في سوريا، وجدّد اقتراح استضافة مثل هذا الحوار الوطني السوري في موسكو، وطالب بإقناع المعارضة السورية بالقاء السلاح والجلوس حول طاولة الحوار، معبراً عن رفضه للنص الذي صاغه المندوب المغربي باسم الجامعة العربية والدول الغربية.

هذا وشدد المندوب الصيني لي باو دانغ على ضرورة انهاء جميع اشكال العنف في سوريا وافتتاح عملية سياسية تشمل جميع الاطراف في سوريا بما يمكنهم من الخروج من الأزمة بمساعدة المجتمع الدولي، وبناء على المساعي العربية التي تمنى لها النجاح، ثم أعلن تأييده لمشروع القرار الروسي.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس اليوم الأربعاء على مستوى المندوبين لبحث مسودة المشروع المتعلق بالأزمة السورية، على أن يتم التصويت عليه الجمعة المقبل في حال التوصل لحل بشأن التحفظات التي أبدتها روسيا.