الأربعاء 08 شباط/فبراير، 2012

الصحافة العربية

سورية.. القمع ليس حلا


seria_rebl

 

 
  جمعة الاصرار' التي تجسدت يوم امس في مظاهرات احتجاجية صاخبة في مختلف المدن السورية اكدت حدوث متغيرات اساسية عدة، سواء في صفوف الشعب، او في اروقة النظام الحاكم في سورية، يمكن ان تؤشر لهوية، بل ونوعية التطورات المقبلة في البلاد، والسيناريوهات المتوقعة بالنسبة الى مستقبلها.
  السوريون المشاركون في الهبة الاحتجاجية هذه، اظهروا حرصاً واضحاً على تخلصهم من عقدة الخوف، وانهم لا يقلون عزيمة وتصميماً عن الشعوب العربية المنتفضة الاخرى، على اسماع اصواتهم، واثبات شجاعتهم، ومواصلة الحراك السياسي والاحتجاجي حتى نيل جميع مطالبهم في الاصلاح والتغيير كاملة.
  النظام السوري في المقابل وصل الى قناعة راسخة بان اللجوء الى القتل بهدف الترهيب، وبث الرعب، ربما يعطي نتائج اخطر بكثير من التعاطي الأقل عنفا مع المحتجين، خاصة بعد ان تبين امام العالم بأسره تمسكهم بالوسائل السلمية، وعدم الانجرار الى دوامة العنف الطائفي، التي حاول البعض اغراقهم فيها.
  فما حدث في كل من درعا وبانياس وجبلة وحمص من عمليات قتل لم يتكرر بالوتيرة نفسها يوم امس، وشاهدنا اجهزة النظام تستخدم، وللمرة الاولى تقريباً، خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، وليس الرصاص الحي، باستثناء بعض الحالات المحدودة.
اختفت فجأة عصابات 'الشبيحة' من الشوارع، واختفى معها 'المندسون' الذين كانوا يطلقون النار عشوائياً، كما اننا لم نسمع مطلقاً عن مقتل رجال أمن بالعشرات مثلما سمعنا في الايام الماضية، الامر الذي يلقي بظلال الشك على كل الروايات التي جرى ضخها عبر وسائل الاعلام الرسمية في هذا الشأن.
  الأمر المؤكد ان مراجعة شاملة حدثت لنهج الافراط في استخدام القوة من قبل قوات الامن ضد المتظاهرين السوريين، خرجت من خلالها القيادة السياسية بحصيلة مفادها ان سفك الدماء يؤدي حتماً الى تأجيج الاحتجاجات لا تخفيف حدتها، وان الجنازات هي دائماً مهرجانات تعبئة وتحشيد من اجل الثأر والانتقام.
  ولعل النقطة الأهم التي دفعت القيادة السياسية السورية الى التعاطي 'السلمي' مع مظاهرات الأمس هو خوفها من التدخل الخارجي، الاقليمي، او الدولي، خاصة بعد بيان الخارجية الامريكية الذي تحدث عن وجود معلومات تؤكد ارسال ايران قوات لدعم النظام السوري في مواجهة الاحتجاجات.
  لا نعتقد ان النظام السوري بحاجة الى مساعدة ايران، او غيرها، لقمع المتظاهرين المنتفضين، فلديه فائض من الاجهزة القادرة على اداء هذه المهمة، يمكن تصديره الى دول الجوار، والهدف من هذا التسريب الامريكي هو تحذير النظام من عواقب تكرار تجربة النظام الليبي المؤسفة في هذا المضمار.
' ' '
  يراودنا أمل ضعيف باقتناع القيادة السياسية في سورية في فشل الحلول الامنية للازمة المتفاقمة في البلاد، وهي الحلول التي اتبعتها طوال الاربعين عاماً الماضية، فلم يفلح اي نظام سياسي استخدم هذه الحلول سواء كان في الغرب او الشرق بما في ذلك امريكا (في العراق وافغانستان) وبريطانيا (في ايرلندا)، وصربيا (في كوسوفو والبوسنة) ناهيك عن مصر وتونس والقائمة تطول.
حتى التهديد بورقة 'الفتنة الطائفية' سواء من قوى خارجية او داخلية في سورية، لم تعط اكلها، فمظاهرات 'جمعة الاصرار' اكدت على قوة الوحدة الوطنية والتلاحم بين مختلف الطوائف والاعراق، بل سمعنا العديد من الشعارات التي تحرص على التعايش، وتؤكد عليه، كرد واضح وجلي على هذه 'الفزاعة'.
 المجتمع السوري تسامى دائماً على الاعتبارات الطائفية، وتجاوز كل افرازاتها، بل وذهب الى ما هو ابعد من الاقليمية او المناطقية، عندما 'صدّر' الافكار القومية الى مختلف انحاء المنطقة العربية، وفتح اراضيه لكل انسان عربي بغض النظر عن دينه او مذهبه او قوميته. وهذا ما يفسر استقبال اكثر من مليون ونصف المليون عراقي تدفقوا الى سورية هربا من الحرب الاهلية الطائفية في بلادهم، او حوالي ربع مليون فلسطيني قبلهم، وجدوا جميعا حرارة الاستقبال، وكرم الضيافة، والمعاملة على قدم المساواة مع ابناء البلاد، دون اي تمنن.
  الرئيس بشار الاسد التقى عددا كبيرا من قادة العشائر ووجوه المناطق، وتحاور معها بكل صراحة وبقلب مفتوح، وتعهد بتلبية جميع مطالبهم المحلية (المناطقية) بمن في ذلك وجهاء مدينتي درعا وبانياس، ولكنه كرر وعوده بالاصلاح على مستوى الدولة.
هذه الخطوة جيدة، وان كنا نعتقد انها جاءت متأخرة ومنقوصة في الوقت نفسه، فما يريده الشعب السوري هو البدء فورا في الاصلاح والمصالحة الوطنية في الوقت نفسه، فالفجوة بين النظام والشعب تتسع بشكل متسارع مع كل قطرة دم تسفكها قوات الامن، وكنا نتمنى لو ان الرئيس السوري الشاب اعتذر، وهو المسؤول الاول، لاهالي الشهداء والجرحى، وفي خطاب عام، وما زال هناك بعض الوقت لانقاذ ما يمكن انقاذه.

  الخطأ الاكبر الذي ارتكبه النظام وعلى مدى السنوات العشر الاخيرة انه لم ينقل البلاد وشعبها من مرحلة حكم الرئيس الراحل حافظ الاسد الى حكم نجله بشار من خلال اصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية جذرية، وما نراه اليوم من هبات شعبية غاضبة هو التجسيد الحقيقي له، فما كان يصلح قبل اربعين او عشرين عاما من استخدام للقمع وادواته لا يمكن ان يصلح اليوم، فالزمن تغير، والشعب تغير ولكن النظام لم يتغير، بل استعصى على التغيير بفضل سيطرة الحرس القديم ونهجه الامني المتخلف.
' ' '
  
الانتفاضة الشعبية السورية تدخل اليوم اسبوعها الخامس، ومن المحزن ان النظام لم يقدم تنازلا واحدا، ولم يتجاوب مع اي مطلب من مطالب المتظاهرين، وما زال يدرس الغاء حالة الطوارئ، وقانون التعددية الحزبية، وقانون الاعلام الجديد، والغاء المادة الثامنة من الدستور التي تؤكد هيمنة حزب البعث.
  كيف يقبل بالتعددية السياسية وهو يعتقل كل رأي مخالف، وكيف يسمح بقانون جديد للاعلام يكرس الحريات التعبيرية وهو يقيل رئيسة تحرير صحيفة رسمية (تشرين) لانها طالبت بالتحقيق في تجاوزات قوات الامن لتوجيهات الرئيس واطلاق النار على المتظاهرين، ولم يشفع لها تأكيدها على تربية اولادها على حب الرئيس بشار الاسد؟
  حتى الحكومة الجديدة التي شكلها السيد عادل سفر جاءت مخيبة للآمال، فقد ضمت نصف الوزراء السابقين، ولم تضم وزيرا واحدا من المعارضة الشبابية، او الشخصيات الوطنية، وهي حكومة تذكرنا بحكومة اللواء احمد شفيق التي شكلها الرئيس حسني مبارك قبل رحيله.
  السوريون يريدون ان يكونوا احرارا، وان يستعيدوا كرامتهم وعزة أنفسهم، في ظل اصلاحات تكرس الديمقراطية والعدالة والمساواة، وحكم القانون، واعلى سقف ممكن من الحريات، والتحرك في هذا الاتجاه بدأ ومن الصعب ان يتوقف او حتى يتباطأ، والامور لن تعود الى الوراء مطلقا، وما زالت هناك فرصة ولو ضئيلة للانقاذ، وان كنا لسنا متفائلين كثيرا باستغلالها من قبل القيادة السياسية في البلاد.
  الشعب السوري شعب كريم يحمل في عروقه جينات الحضارة والريادة، ولن يتوقف في منتصف الطريق، ومن يقول غير ذلك لا يعرف هذا الشعب، ولم يقرأ تاريخه، والايام بيننا

 

 

هل يترأس قبطي حركة الاخوان المسلمين؟

ekwan

 

  'لا يهمني اذا ترأس الاخوان المسلمين حتى قبطي بشرط أن ينتخبه المجلس العام للحركة ويسلك بحسب برنامج عملها'. هذا ما أعلنه الاسبوع الماضي من كان في الماضي مرشد الاخوان المسلمين في مصر، مهدي عاكف.


  إن عاكف ابن الثلاث والثمانين، المشهور بلغته اللاذعة هو الذي قال قبل بضع سنين 'لا يهم من يترأس مصر بشرط ان يكون مسلما' (أي انه لا يجب حتى ان يكون مصريا أو مولودا في مصر). الآن يتدخل لوقف اتساع الصدوع التي ظهرت في حركة الاخوان المسلمين، ولمنع انشقاقها الى كتلتين أو الى حزبين ينافسان كل على حدة في انتخابات مجلس الشعب التي ستجري في ايلول (سبتمبر).


  بدأ الانشقاق في صفوف الاخوان بعد وقت قصير من وقف المظاهرات الكبيرة في ميدان التحرير. طلبت جماعة نشطاء عرّفت نفسها بأنها 'شباب الاخوان' من رؤساء الحركة اجراء انتخابات حرة لقيادة الاخوان المسلمين، تشبه المطلب الشعبي لاجراء انتخابات حرة للرئاسة في مصر.


  يترأس الجماعة الدكتور ابراهيم الزعفراني، وهو ناشط قديم في الاخوان وعضو سابق في مجلسها للشورى وهو الجسم الأعلى للمنظمة الذي يختار مرشدها. يتوقع ان ينضم اليه عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس اتحاد الاطباء. يُمثلان معا الجيل الأوسط في المنظمة والتيار البراغماتي الاصلاحي، من جهة سياسية ومن جهة دينية ايضا. وتنوي الجماعة ان تنشىء ايضا حزبا سياسيا جديدا يُسمى 'النهضة'، يكون مفصولا عن حركة الاخوان. وقد أعلنت هذه الاخيرة من جهتها انشاء حزب يُسمى 'العدالة والحرية'.
ليست هذه أول مرة تنشب فيها اختلافات في الرأي في الحركة. في واقع الامر منذ أُنشئت في 1928 على يد حسن البنا، عرفت انشقاقات كثيرة. فعلى سبيل المثال انشقت عنها في الثمانينيات والتسعينيات 'الجماعة الاسلامية' و'التكفير والهجرة' وهما حركتان عنيفتان عارضتا سياسة عدم العنف عند الاخوان.


  في 2007 على خلفية نشر مسودة البرنامج السياسي بعد الفوز الكاسح في انتخابات 2005 نشأ في الحركة شقاق فكري جوهري في مسألة موقفها من مؤسسات القضاء. اقترحت الجماعة المحافظة انشاء مجلس منتخب من الفقهاء يشير ويوجه النظام في شؤون الدين، وبهذا تسلب المؤسسة المهمة 'الأزهر' تفردها بالأمر، وتستطيع أن تمنع النساء من تولي مناصب رفيعة في الدولة، أو تمنع قبطيا أن يكون رئيسا للدولة. في مقابلة ذلك طلبت الجماعة البراغماتية الاعتراف بسلطة المحكمة الدستورية للدولة في أن تقرر في شؤون التشريع وفي ضمن ذلك تشريع يمس شؤون الدين، وأنها لا تعارض مبدئيا تعيين نساء أو أقباط لوظائف قيادية. ليست الشؤون العقائدية وحدها هي التي شقت الحركة بل الاختلافات في صورة تعيين أعضاء للوظائف الرفيعة في المنظمة وتعيين المرشد وتقسيم السلطات. انشأت تلك تيارات أخذت تتباعد، الى درجة ان عددا من الاعضاء في القيادة ومنهم الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام، قرروا الانفصال عن المنظمة.


  هذه المرة يواجه الاخوان المسلمون انشقاقا أكثر تهديدا لانه بخلاف الفترة التي سبقت الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير)، حينما وحدت المطاردات صفوف الحركة والاعتقالات والتنكيلات من قبل نظام الحكم، لم يعودوا اليوم يطاردونها ولا يمكن أن تُستعمل راية مقاومة نظام الحكم للتجنيد.


  أخذت احدى نتائج هذا الوضع تُرى. فنائب مرشد الحركة، خيرت الشاطر، الذي أُفرج عنه من السجن في المدة الاخيرة، دعا رفاقا الى عرض مقترحاتهم للاصلاح وإسماع دعاواهم للقيادة. وعلى نحو غير مفاجىء صاغ هذه الدعوة في موقع الاخوان المسلمين على الفيس بوك وهو يوجهها الى 'شباب الاخوان' الذين دعوا الى تنفيذ اصلاحات ادارية بعيدة المدى.


  ليس هؤلاء 'الشباب' مفصولين عن حركات الشباب العلمانيين التي أحدثت الثورة في مصر. فجزء منهم مكثوا معا في السجون وتعاونوا على انشاء مواقع انترنت معارضة وخرجوا معا للتظاهر أو للاضراب في مصانع واتحادات مهنية، بحيث نشأ بينهم خلال العقد الأخير على الأقل تفاهم يتعلق بنوع المطامح التي يُفرض عليهم صياغتها وتنفيذها لجعل مصر دولة أفضل للجيل القادم.


  إن النشاط الذي يجري داخل الاخوان المسلمين ما يزال لم يُبين ماذا ستكون قوة الحركة في الانتخابات القريبة. في الانتخابات التي جرت في الاسبوع الماضي لمجالس الطلاب في بعض الجامعات حظي الاخوان المسلمون بنصيب يراوح بين 12- 28 في المئة. قد تشير هذه النسبة الى قوتها الحقيقية في الجمهور وربما تثبط الخوف من 'احتلال الحركة لمصر' وهو خوف يُعبرون عنه الآن خارج مصر أكثر مما في داخلها. في اثناء ذلك يحاول الحزب الحاكم السابق إظهار قوته ايضا. فقد افتتح هذا الاسبوع عدة صفحات في الفيس بوك أعلن فيها 'فتح صفحة جديدة مع المواطنين'. بحسب تقديرات الحزب، فان له احتمالا جيدا لاحراز أكثرية في عدد من الأقاليم المهمة مثل سوهاج والمنية وأسيوط جنوبي الدولة.


  يبدو ان ناسه لا يعتمدون فقط على أن احزاب المعارضة سيصعب عليهم تنظيم أنفسهم جيدا في المدة التي بقيت حتى الانتخابات، بل على حقيقة ان جزءا كبيرا من التنظيمات الحكومية وأكثر هيئة الموظفين الدنيا التي تعتني مباشرة بالمواطنين، تؤيد استمرار حكمه
.

 

عزت الدوري يطالب القذافي بتلبية مطالب الجماهير وتفويت فرصة احتلال الغرب

 

aldory

 

  طالب زعيم حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق عزت إبراهيم الدوري الرئيس الليبي معمر القذافي بتنفيذ مطالب الشعب كما حذر شعبه من خطر يحاك ضدهم من اجل احتلال بلادهم في الوقت نفسه شمت بزوال السلطتين في مصر وتونس واعتبر انهما كانا عميلين متحالفين ضد الامة وقضيتها.


  وقال الدوري في بيان تسلمت 'القدس العربي' نسخة منه 'ها هي الامبريالية المتصهينة عدوة الأمم والشعوب الحرة تعود مع حلفها الشرير الاستعمار والصفوية الفارسية بعد غزوها للعراق وتدميره وقتل شعبه وتشريده وغزوها لأفغانستان وتدميرها وتدمير شعبها، وبعد ان سحقت قواتها وعجلتها العسكرية في العراق وهي على وشك الانهيار العسكري في أفغانستان تعود اليوم إلى ليبيا العروبة ليبيا الجهاد ليبيا عمر المختار لتجرب مرة أخرى فعلها المنكر لترتكب مرة أخرى جريمتها الكبرى على ارض امتنا فإننا في القيادة العليا للجهاد والتحرير. نحذر الامبريالية الأمريكية وحلفاءها الاستعمار الغربي وحلفه العسكري الشرير بأننا سنقف إلى جانب شعبنا العربي الليبي وقيادته الوطنية القومية الثورية لسحق أي غزو أجنبي لهذا البلد العربي العظيم ونحيي الأخ القائد معمر القذافي على موقفه الشجاع ضد التهديد الخارجي لبلده ونقول له ولشعبنا في ليبيا:


  إن القيادة العليا للجهاد والتحرير قد فتحت باب التطوع للعمل الفدائي في ليبيا إن حصل الغزو الامبريالي لأراضيها وسنقدم لشعبنا العربي في ليبيا الرجال البواسل المدربين المجربين وبالآلاف وسنمده بالخبرة التي ركعت جيوش الغزو والعدوان لبلدنا وسيعلم الغزاة إن تجرأوا على غزو ليبيا أي منقلب ينقلبون.


  كما ندعو الأخ القائد معمر القذافي ولتفويت الفرص على الأعداء تلبية مطالب الجماهير البريئة من دنس التآمر والمؤامرة أو المضلل بهم من قوى الاستكبار والاستعلاء والظلم والطغيان والى مزيد من الوعي والحذر يا جماهير امتنا لما يحاك لامتنا في الخفاء من تآمر خطير يهدف إلى تمزيق الممزق من أرضها وتفتيت المفتت من شعبها ونهب خيراتها واستعباد أبنائها ومنعها من أي محاولة للنهوض والتطور والتقدم لتحقيق أهدافها ..


  ونهيب بشعبنا العربي في كل أقطار امتنا من المحيط إلى الخليج أن يعي حقيقة هذه المؤامرة الكبرى فينشد للجهاد والكفاح الذي بدأ ينهض ويكبر ويتصاعد فعله حتى أسس للأمة وشعبها قاعدة الانطلاق القوية الأمينة في عراق العروبة والإسلام في سحقه لجيوش الغزو وجيوش الامبريالية المنفلتة مع حلفها الشرير الصهيونية والاستعمار فلا حل لامتنا إلا الجهاد المقدس بأموالنا وأنفسنا وإلا فان هذا الحلف الشرير سيقضم امتنا بلدا بلدا وسوف لن يسلم الحكام المتواطئون معه والمشتركون في جرائمه وعدوانه على الأمة وشعبها ومثلهم الأكبر خائن الأمة الأول وخائن قضاياها الأساسية في العراق وفي فلسطين حسني اللامبارك والمثل الآخر حليفهم وصديقهم زين العابدين بن علي.


  فعلى هؤلاء الحكام الذين يملكون ويتحكمون بثروات الأمة وشعبها أن يقدموا جزءا بسيطا من هذه الثروات لمجاهدي الأمة يكفيهم شر هذا الحلف الشرير عدو الأمة التاريخي وعدو شعبها وعقيدتها وقيمها .. نحّيي رجال المقاومة في وطننا العزيز بكل أشكالهم وألوانهم ومضاربهم ونشد على أيديهم .. ونحيي مجاهدي امتنا العربية في فلسطين ونحيي مجاهدي امتنا الإسلامية في أفغانستان وفي كل مكان يقاتلون فيه الامبريالية والاستعمار والطواغيت والجبابرة ... والله اكبر الله اكبر الله اكبر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


عزة إبراهيم الدوري
القائد الأعلى للجهاد والتحرير
 

دبابات في شوارع المنامة..وقتلى وجرحى في ليبيا واليمن والعراق

 

arab2


البحرين


  انتشرت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة وسط العاصمة البحرينية صباح اليوم، بعد ساعات من مقتل ثلاثة أشخاص من المحتجين المعتصمين في ميدان اللؤلؤة الرئيسي منذ يومين، وإصابة آخرين بجروح خلال مواجهات مع قوات الأمن التي اقتحمت الميدان لفض الاعتصام بالقوة.


  وقالت وكالة رويترز إن نحو 50 دبابة ومركبة مدرعة وناقلة جند تجوب منطقة ميدان اللؤلؤة والشوارع المحيطة به، فضلا عن سيارات إسعاف عسكرية.

وكانت قوات الأمن البحرينية قد اقتحمت ميدان اللؤلؤة بعد منتصف الليلة الماضية لتفريق آلاف المعتصمين المطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية، وتسببت الاشتباكات بين الطرفين في سقوط ثلاثة قتلى من بين المحتجين وإصابة عدد آخر بجروح.


  وقال الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية الشيخ علي سلمان، إن قوات الأمن اقتحمت الميدان بأعداد كبيرة، في وقت كان فيه معظم المعتصمين نياما، وهاجمتهم بالقنابل المدمعة والرصاص المطاطي.


  ووصفت جمعية الوفاق الوطني اقتحام الشرطة لساحة اللؤلؤة فجر اليوم بـ"الاعتداء الوحشي"، وناشدت الضمير العالمي منع ما وصفته بالقمع الذي يواجهه المعارضون.

 
  ووسط هذه الأجواء يبحث مجلسا الشورى والنواب اليوم دعوة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لاقتراح تشريعات لإصلاح سياسي في البلاد.

  وكانت جمعية الوفاق (شيعية) قد طالبت بدستور جديد للمملكة يتم بموجبه انتخاب الحكومة من قبل الشعب.

  ومن جهته أبدى وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أسفه لمقتل المتظاهرين، وقدم اعتذارا رسميا للشعب البحريني.

  وقال إنه تم التحفظ على المتسببين في حالتي الوفاة، وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن وزارته ستتعاون بشكل كامل مع التحقيقات التي تجريها اللجنة



ليبيا

 
  اندلعت مواجهات جديدة بين متظاهرين ومن يسمون باللجان الثورية في أحد أكبر شوارع مدينة بنغازي شرق ليبيا في الساعات الأولى من صباح الخميس، وأدت إلى إصابة العشرات، وذلك بعد أن أسفرت مواجهات جرت الأربعاء بمدينة البيضاء، حسب شهود عيان، عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.

  هذا وقد قامت قوات الأمن باغلاق شوارع رئيسة أخرى بالمدينة وفرض حظر التجول فيها.

  وأشارت المصادر إلى أن المظاهرات الاحتجاجية شملت أيضا ليلة الأربعاء عددا من مدن شرقي البلاد على غرار البيضاء ودرنة وشحات.

  وقد جرت المواجهات في بنغازي  في شارع جمال عبد الناصر الذي يعد أكبر شوارع المدينة.

   في الوقت نفسه أكد شهود العيان  أن الاحتجاجات لا تزال مستمرة في مدينة البيضاء، مشيرا إلى أن إطلاق النار ما زال يسمع في عدة مناطق بالمدينة. حيث أفيد إن عدد القتلى ارتفع إلى 13 شخصا.

 
  وفي وقت سابق أفاد الشيخ أحمد الدايخي بأن 400 شخص كانوا لا يزالون حتى حلول الظلام مساء الأربعاء يرابطون في أكبر ميادين مدينة البيضاء (مفترق طرق الطلحي) وينادون بإسقاط النظام.

  ووفقا للدايخي  فقد ردد المتظاهرون هتافات من قبيل "البيضاء ما عاش تخافي.. يسقط يسقط القذافي" كما أحرقوا سيارة للشرطة.


  وكانت اشتباكات قد وقعت في ساعة متأخرة من مساء أمس بمدينة بنغازي بين مئات المتظاهرين من جهة، وقوات الشرطة وعناصر مؤيدة للحكومة من جهة أخرى. وأسفرت الاشتباكات، حسب مصدر طبي ليبي، عن إصابة 38 شخصا.

  وأفادت مصادر صحفية وشهود عيان في المدينة بأن الاشتباكات اندلعت عقب خروج مظاهرة تطالب بإطلاق المحامي فتحي تربل، الذي يتولى الدفاع فيما يعرف بقضية بوسليم.

 
  
  وأضافت المصادر أن المتظاهرين تراشقوا بالحجارة مع عناصر من اللجان الثورية، ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

    ونقلت رويترز عن أحد سكان بنغازي واصفا  "الليلة الماضية قائلا: "كانت ليلة سيئة" مضيفا "كان هناك نحو 500 أو 600 شخص وتوجهوا الى اللجنة الثورية -مقر الإدارة المحلية- وحاولوا دخول اللجنة الثورية المركزية وألقوا بالحجارة".

  وتأتي هذه الأحداث قبل يوم من مظاهرات دعا إليها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس بمناسبة الذكرى الخامسة لمظاهرات بنغازي عام 2005 مطلقين عليها تسمية "انتفاضة 17 فبراير 2011" داعين لجعل هذا اليوم يوما للغضب.



  في المقابل بث التلفزيون الليبي مقاطع لعشرات من أعضاء حركة اللجان الثورية بمدن ليبية مختلفة تهتف بحياة الزعيم معمر القذافي، وتتوعد الجزيرة والمناوئين له (القذافي) بالمواجهة والقضاء عليهم ومن شعاراتهم "يا جزيرة يا حقيرة.. القائد ما نبو (نريد) غيره".

  وقال التلفزيون الليبي إن هناك تجمعات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، ومنها مدن طرابلس وسبها وسرت، اليوم تأييدا للزعيم معمر القذافي .


اليمن


  سقط قتيلان وسبعة جرحى في مدينة عدن جنوبي اليمن برصاص قوات الأمن التي تدخلت لتفريق محتجين خرجوا بالمئات في المدينة الساحلية ومدن أخرى بينها العاصمة صنعاء وتعز مطالبين بإسقاط النظام أسوة بثورتي تونس ومصر. وبينما شجع زعيم جماعة الحوثي الحركات الاحتجاجية، اختارت المعارضة الحوار مع النظام وعدم مساندة المتظاهرين.


  ففي العاصمة صنعاء نظم ثمانمائة شخص على الأقل مسيرة في الشوارع قرب جامعة صنعاء رغم جهود الشرطة لتفريق المظاهرة المنادية بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح الذي  يحكم البلاد منذ أكثر من ثلاثين عاما.

  وقال رافع عبد الله وهو طالب بجامعة صنعاء بين المتظاهرين "لسنا أضعف من التونسيين والمصريين وأوضاعنا أسوأ منهم" في إشارة منه لثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بنظامي الحكم في البلد.
  وفي مؤشر على احتمال اتساع رقعة الاحتجاجات، أصدر زعيم المتمردين الحوثيين في الشمال عبد الملك الحوثي بيانا طالب فيه "الشعب اليمني أن يستغل الفرصة في الوقت الراهن للتحرك الجاد والواعي والمسؤول لتغيير الواقع وإزاحة هذه السلطة المجرمة".


  وتعليقا على الاحتجاجات، قال الرئيس اليمني إن المتظاهرين ينفذون "أجندات خارجية تسعى لبث الفوضى والعنف وتستهدف استقرار دول المنطقة بأسرها" وذلك في مكالمة مع ملك البحرين الذي يواجه بلده بدوره احتجاجات شعبية.


العراق

  قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرات في مدينة الكوت جنوب العاصمة العراقية بغداد في اشتباكات لمحتجين مع قوات الأمن للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية.

  وتظاهر أكثر من ألفي محتج في وسط مدينة الكوت مركز محافظة واسط للمطالبة باستقالة المحافظ لطيف حمد الطرفة بسبب ما وصفوه ضعف الخدمات الأساسية.

  وذكرت مصادر في الشرطة أن المحتجين رشقوا قوات الأمن بقوالب الطوب والحجارة وسيطروا على مبان حكومية في المدينة، وأسفرت أحداث العنف عن مقتل ثلاثة محتجين وإصابة نحو ثلاثين شخصا بينهم 15 من الشرطة.

  لكن المتحدثة باسم محافظة واسط، سندس الذهبي، قالت إن أحداث العنف أسفرت عن جرح 13 محتجاً ولم تشر إلى وقوع قتلى، مضيفة أن المحتجين قذفوا مقر مجلس المحافظة بالحجارة وأشعلوا النيران خارجه واقتحموه، كما حاولوا إضرام النيران في مقر المحافظ ومنزله.

  ويذكر أن الاحتجاجات المطالبة بتحسين الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء بدأت تتزايد في أنحاء العراق في الأسبوعين الماضيين، وصب محتجون سخطهم على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

  وقد نظمت مجموعات تدعى "لا للصمت"، و"بغداد ليست قندهار"، و"الثورة الزرقاء" احتجاجات "عيد الحب" في بغداد الاثنين الماضي للتنديد بالفساد و"الجشع" بين المسؤولين العراقيين، مطالبة إياهم بتوفير فرص العمل وتحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
 

ارحل سريعا يا مبارك

egypt2


  لا نفهم لماذا يصر الزعماء العرب على ان يقضوا ما تبقى لهم من عمر في المنافي، وهم يحملون لقب 'رئيس مخلوع' بدلا من 'رئيس سابق' يعيش بين اهل وطنه معززا مكرما، مثلما يحدث في مختلف انحاء العالم المتحضر.


  الرئيس المصري حسني مبارك يرى بلاده تحترق، مثلما يرى الشرر يتطاير من اعين الشباب الغاضب الثائر مع ذلك يصر على البقاء في منتجع شرم الشيخ يصدر المراسيم بالريموت كونترول بفرض حظر التجول، وانزال الجيش الى الشوارع على امل البقاء على كرسي الحكم لبضعة اشهر اضافية، وهو الرجل المريض الهرم.


والاغرب من كل ذلك انه، اي الرئيس مبارك، وربما معظم نظرائه العرب ايضا، لا يجيدون قراءة ما حدث في تونس واستخلاص العبر والدروس المستفادة، وابرز دليل على هذه الامية السياسية اغلاق شبكات 'الفيس بوك' وحجب مواقع 'الانترنت'، بل وقطع الاتصالات الهاتفية الارضية والمحمولة.


  نزول الجيش المصري الى الشوارع قد يكون المؤشر الابرز على نهاية عهد الرئيس مبارك، لان انتصار الجيوش لانظمة حكم دكتاتورية قمعية في مواجهة ثورات شعبية اصبح من تراث الماضي السحيق، فالغالبية الساحقة من الثورات الشعبية التي اجتاحت دولا في اقصى الشرق (الفلبين) مرورا بالوسط (ايران الشاه) وانتهاء بالدول الاشتراكية شهدت انحيازا صريحا للجيش الى جانب الشعب الثائر.


***
 

  الرئيس مبارك اذل الجيش المصري مثلما اذل الشعب في الوقت نفسه، عندما حوله، اي الجيش، الى شركات مقاولات لحفر الترع وتصنيع الادوات المنزلية (الحلل والمطابخ والسكاكين والشوك)، وادارة مزارع الدجاج، هذا الجيش العظيم الذي انتصر لقضايا الامة المصيرية، وخاض معارك التحرير في سيناء بشرف وشجاعة، حوله النظام الحاكم او جزء منه الى جيش من الخبازين، وهو امر غير مقبول علاوة على كونه مهينا.
الانتفاضات التي تعم الشوارع العربية هذه الايام انتفاضات شباب، ليس لها علاقة بأحزاب المعارضة التي تعتبر من بقايا 'الحرب الباردة' وتنتمي الى الماضي، وممارساته وادبياته المنقرضة، ولهذا جاء دور معظم الاحزاب التونسية والمصرية، الشرعي منها او المحظور، هامشيا، مع بعض الاستثناءات.


  النظام المصري ارتكب اخطاء فادحة، والحمد لله انه فعل ذلك، ابرزها احتقاره لابناء شعبه، وايمانه بان هؤلاء فاقدو القدرة على التحرك والاحتجاج مهما جلدهم بسياط القمع، وثانيها الاستخفاف بالاحزاب السياسية، والاصرار على اسقاطها في الانتخابات الاخيرة بأبشع انواع التزوير واكثرها سذاجة.


  فماذا يضير النظام لو حصل حزب الاخوان على مئة مقعد في مجلس الشعب، والوفد على نصف هذا الرقم. وماذا سيخسر النظام لو حصل حزب الدكتور ايمن نور على عشرة مقاعد، واحتفظ مصطفى بكري بمقعده في الصعيد؟ انه الغباء السياسي مرة اخرى، الذي اعمى بصر الحاكم وبصيرته، وكذلك بطانته الفاسدة الجشعة.


  السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية بعثت برسالة واضحة وصريحة الى الرئيس مبارك، ومن خلاله الى جميع الحكام الآخرين الذين ينتظرون دورهم في 'الخلع'، ويجرون اتصالات مع الحكومة السعودية للانضمام الى نادي الطغاة المخلوعين، وذلك عندما قالت في مؤتمرها الصحافي امس 'ينبغي على الحكومة المصرية ان تفهم ان العنف لن ينهي هذه الاحتجاجات' وجددت مطالبها بضرورة اجراء اصلاحات سياسية جذرية.


  ونأمل ان يكون الرئيس مبارك قد فهم هذه الرسالة، مثلما فهم رسالة اخرى بعث بها مسؤول امريكي آخر قال فيها 'ان بلاده قد تعيد النظر في سياستها بشأن المساعدات العسكرية الكبيرة وغيرها التي تقدمها الى مصر في ضوء الرد الحكومي على التظاهرات الشعبية الحاشدة'.


  فأمريكا التي دفعت ثمنا غاليا ومكلفا لسياستها في تغيير الانظمة بالقوة في العراق وافغانستان، لم تعد قادرة على حماية الديكتاتوريات الموالية لها من السقوط من خلال ثورة شعبية داخلية وصلت الى درجة عالية من القهر تحت حكم الطوارئ الفاسد.


***
 

  مصر تقف حاليا على اعتاب مرحلة قد تتكلل باستعادة هويتها وريادتها، ودورها القيادي الذي تستحقه على الصعيدين العربي والعالمي، وهو الدور الذي قتله النظام الحالي لصالح قوى اقليمية اخرى معادية للعرب والمسلمين، مقابل التستر على الفساد وتسهيل عملية التوريث.


  نشعر بالقلق ونحن نقرأ انباء عن قطع الجنرال سامي عنان رئيس هيئة اركان الجيش المصري زيارة رسمية الى واشنطن والعودة الى مصر، لاننا نتمنى ان ينحاز الجيش المصري الى ثورة ابناء جلدته، ويعمل حارسا لعملية التغيير المأمولة، حتى تعطي ثمارها الاصلاحية، وتنقذ البلاد من حال الانهيار الذي تعيشه حاليا.


  علمتنا تجارب الشعوب الاخرى بانه عندما تهرب رؤوس الاموال الاجنبية، وتنهار البورصات، واسعار العملات المحلية يهرب الرئيس الى ملاذ آمن ايضا. والبورصات المصرية خسرت حوالي سبعين مليار جنيه في ايام معدودة، بسبب عمليات البيع المرتبكة التي اقدمت عليها المؤسسات المالية الغربية تقليصا للخسائر، وايمانا بأن الثورة الشعبية قد تنتصر وتطيح بنظام الحكم.


  لا نعرف ما اذا كان الرئيس مبارك قد غادر منتجعه المفضل في شرم الشيخ ام لا، ثم الى اين، الى لندن حيث استثمارات اولاده وارصدتهم، ام الى المملكة العربية السعودية على الجانب الآخر من البحر الاحمر؟


  لا نستطيع ان نعطي اجابة جازمة في هذا الصدد، ولكن ما نجزم به ان طائرته لن تتسع لكل البطانة الفاسدة، كما ان كتيبة كتاب نظامه لن يجدوا مقعدا فيها، تماما مثلما فعل كتبة النظام التونسي.


  الشعب المصري فاجأنا بثورته مثلما فعل نظيره التونسي، والسؤال الذي نأمل ان نسمع اجابة قريبة له هو ان يفاجئنا الجيش المصري بالطريقة نفسها ويعطي انذارا للرئيس مبارك بالمغادرة، والتمهيد لمرحلة جديدة مشرقة في التاريخ المصري الحديث.


  نسأل عن السيد أحمد ابو الغيط الخبير في دبلوماسية تكسير العظام، مثلما نسأل عن السيد احمد نظيف رئيس الوزراء وصاحب السياسات الاقتصادية التي زادت من تجويع الشعب المصري، مثلما نتساءل عن فنان النظام عادل امام وما اذا كان سيغادر مع الرئيس، وولي عهده، ليؤنس وحدتهما في حال ما قررا اللحاق بالرئيس التونسي الى جدة حيث لا مسارح ولا ملاهي ولا اي وسيلة من وسائل الترفيه التي تعود عليها؟

 
المزيد من المقالات...