* إذا كان لنا الآن،
وبعد كل السنوات التي مرت على معركة "الكرامة" في()21/3/1968ان
نستعيد الدروس التي قدمتها فإننا نؤشر على الآتي:
* لم تكن الهزيمة الكارثية التي حلت بالأمة العربية (في
حرب حزيران- يونيو 1967م) قدراً محتوماً نهائياً
ينبغي الامتثال له ولنتائجه؛ بل فعلبشري يمكن –ويجب-
تغييره خصوصاً إذا ما تذكرنا أن عوامل ذاتية عربية كانتهي
السبب في الهزيمة، وليست "عبقرية" العدو ولا "تفوقه" المزعومين.
وهذاالإدراك ذو أهمية عربية حالية راهنة أكثر بكثير مما
كان عليه غداة هزيمةحزيران.
بات
كل حديث في الأمن القومي في العالم المعاصر يتخطى، حكماً، تخوم ميدانالحرب والأمن الدفاعي
والاستراتيجيا العسكرية ليتصل بميادين الاقتصادوالاجتماع
والثقافة. ففي التعريف الحديث للأمن القومي، لم تعد المؤسسة
العسكرية هي الجهةالمنوطة
بمهمة حماية ذلك الأمن وتحقيق المصالح القومية العليا أو صيانتها،بل غدت تشاركها الدور عينه المؤسسات الاقتصادية والمدنية والرمزية. والحقأن هذا التوسيع لدائرة مفهوم الأمن لم يكن حصيلة ترف نظري لدى المشتغلينفي حقل الاستراتيجيا، بمقدار ما أتى يعبر عن التمفصل الموضوعي للمستوياتالعسكرية والاقتصادية والاجتماعية في تكوين نسيج الأمن الخاص بمجتمع أوأمة في عالم جديد نزّاع إلى تحقيق الترابط والتداخل بين مستويات النظامالاجتماعي.
تأتي الذكرى الثالثة
والثلاثون ليوم الأرض الخالد، تلك الذكرى التي هبتفيها جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل- مناطق 48 – للدفاع عن أرضهاووجودها في وجه الأطماع الإسرائيلية التي تستهدف وجودهم وأرضهم، ولكي تثبتتلك الجماهير التي عمدت ذلك اليوم بالدماء والتضحيات أنه مهما استخدمالمحتلون من وسائل وأساليب لطردهم وتهجيرهم واقتلاعهم من أرضهم، فهي لنتفلح أبداً بذلك، فهناك شعب يمتلك الإرادة والتصميم للبقاء، ولن يتشردثانية في منافي اللجوء والشتات.
.. ذهبنا مجموعة من
الأصدقاء لزيارة المناضل الكبير بسام الشكعة "أبونضال"، هذا القائد المناضل الذي يحمل اسم على مسمى،
رغم الكبر وتقدمالسن
والحالة الصحية، فهو يتقد شعلة ونشاطا، ويمتلك ذاكرة تؤرخ للقضيةالفلسطينية في الكثير من محطاتها الأساسية. وأبو نضال ليس شاهدا على العصر، بل هو دوماً في قلب
الحدث يقود الجماهيرملتصقا
بهمومها ومشاكلها، معبراً عن نبض شارعها. وأبو نضال هو من القادةالتاريخيين للشعب الفلسطيني والذين مثلوا حالة نوعية في الكفاح والنضالوالصلابة والصدقية وطهارة اليد واللسان والثبات على الموقف، والتمسكبأهداف وحقوق شعبه.
قبل
نحو ثلاثة أسابيع من انطلاق فعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافةالعربية نشرت صحيفة الغارديان
في عددها الصادر يوم 7 آذار 2009 خبرا حولتقرير
للإتحاد الأوروبي وصف بالسري، وتم تسريبه بعنوان «اسرائيل تسعى إلىضم القدس» يتناول الممارسات الإسرائيلية في القدس الشرقية. ووفق الصحيفة، فإن الاتحاد الأوروبي في تقريره يتهم
الحكومة الإسرائيليةباستخدام
توسيع نطاق المستوطنات وهدم المنازل وسياسات التمييز في الإسكانللعرب والجدار العازل في الضفة الغربية كوسائل في سعيها الحثيث لتنفيذخطة
الضم غير القانوني للقدس الشرقية.
يبدو أن الحوار الوطني
الفلسطيني الجاري في القاهرة، والذي علق لفترةمحدودة وبقيت هناك قضايا عالقة لم يجر الاتفاق عليها، تتعلق بالحكومةالفلسطينية؛ هل حكومة وفاق وطني أو حكومة وحدة وطنية؟ وكذلك موضوعةالمنظمة ومرجعيتها والانتخابات ومواعيدها وشكل وكيفية إجرائها.